مدار الساعة -تشير التقارير إلى أن ما بين 40 و45% من الناس يصدر عنهم صوت الشخير أثناء النوم في فترة ما من حياتهم، وأنه مستمر لدى 25% منهم. وهو شائع أكثر بين الرجال، والنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
وعلى الرغم من أن السبب الرئيسي للشخير هو السمنة، إلا أن حوالي ثلث من لديهم هذه المشكلة نحيفون.وبحسب "دايلي ميل"، يحدث الشخير بسبب انسداد تدفق الهواء أثناء التنفس، ما يتسبب في اهتزاز أجزاء من الجهاز التنفسي.ويفسر هذا سبب شخير الرجال أكثر من النساء وبصوت أعلى، فالرجال عادةً ما يمتلكون مجاري هوائية أكبر، حيث ترتخي ألسنتهم للخلف أثناء النوم، بالإضافة إلى نسبة أعلى من الدهون في الجزء العلوي من اللسان.إليك أهم العوامل التي تفاقم مشكلة الشخير أثناء النوم، وطرق علاجها:توقف عن النوم على ظهركليس من الواضح تماماً سبب ميل بعض الأشخاص للنوم على ظهورهم.ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن ما يصل إلى 1 من كل 10 أشخاص ينامون بهذه الطريقة، بينما تستلقي الغالبية العظمى على بطونهم أو أجنابهم.وتظهر الدراسات أيضاً أن هذه الوضعية تزيد بشكل ملحوظ من فرص الشخير.وقد توصلت دراسة هولندية نُشرت عام 2013 إلى أن 65% ممن ينامون على ظهورهم يشخرون بانتظام.ويشرح خبير النوم جيمس ويلسون أن النوم على الظهر "يزيد من احتمالية تضييق الدهون المحيطة برقبتنا بسبب الجاذبية".ويقول إن النوم على الجانب هو الأفضل ليس فقط للشخير، بل لصحتك الجسدية أيضاً.غيّر وسادتكيقول ويلسون إن الريش وبعض الألياف الصناعية في الوسائد قد تزيد من الشخير.ويضيف أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من انسداد في مجرى الهواء بسبب الحساسية، فإن هذه الوسائد لا تُجدي نفعاً "لأنها أكثر عرضة لاحتواء مُهيجات تسبب سيلان الأنف" وتضيّق مجرى الهواء.ويلفت الخبراء الانتباه إلى أن الوسادة المحشوة بشكل زائد قد تدفع الرأس للأمام، وتضيّق مجرى الهواء، ما يزيد من خطر الشخير.درجة حرارة الغرفةتتراوح درجة الحرارة المثالية للنوم أيضاً بين 18 و20 درجة مئوية.ووفق بحث نُشر في وقت سابق من هذا العام، فإن النوم في درجات حرارة مرتفعة يزيد من خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي بنسبة تصل إلى 45% في الليلة الواحدة.ابتعد عن الأطعمة الحارةالنظام الغذائي يلعب دوراً في تخفيف الشخير أو تفاقمه.يوضح ويلسون "للأطعمة الحارة تأثير مماثل للكحول على الشعب الهوائية، وقد تجعل صوت الشخير عالياً طوال الليل".وتشير الأبحاث إلى أن الطعام الحار قد يحفّز ارتجاع المريء عن طريق إرخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية، ما يسمح لحمض المعدة بتهيّج الحلق.كما ربطت دراسة نُشرت حديثاً بين الأطعمة الحارة والتوابل واضطرابات في النوم، لأن "الطعام الحار يرفع درجة حرارة الجسم خلال دورة النوم الأولى".كما أشارت أبحاث أخرى إلى أن تناول كميات كبيرة من الملح قد يكون ضاراً أيضاً بالشخير.ووجدت دراسة بريطانية أجريت عام 2023، وشملت نصف مليون شخص، أن المشاركين الذين أضافوا ملحاً إضافياً إلى طعامهم كانوا أكثر عرضة للشخير وانقطاع النفس النومي بنسبة 11% مقارنةً بمن لم يضيفوا الملح أو نادراً ما أضافوا.حارب الزكام والسعال مبكراًفي هذا الوقت من العام، قد يتفاقم شخير الكثيرين بسبب الزكام والسعال ونزلات البرد، كما يقول الخبراء.ويقول أشوك روكادي، رئيس الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة: "عندما يسد الأنف، يلجأ الناس إلى التنفس عبر الفم". و"يسبب سحب التنفس عبر الفم اهتزازاً ينتج عنه الشخير".كما أن تناول مضادات الهيستامين لعلاج الحساسية قد يُشعر بالنعاس، ويرخي عضلات الحلق، ما قد يؤدي إلى انقطاعات تنفس أكثر تكراراً أو شدة أثناء النوم.فإذا كان عليك تناول مضادات الهيستامين، فاختَر الأنواع غير المسببة للنعاس- السيتريزين، واللوراتادين، والفيكسوفينادين- فهي أقل عرضة للتسبب في مشاكل.أو استخدم بخاخات الستيرويد الأنفية أو غسول المحلول الملحي قبل النوم، كما قد تساعد هذه الأدوية في علاج الشخير عن طريق تقليل احتقان الأنف والتهابه، وتحسين تدفق الهواء عبر الأنف.ومع ذلك، إذا كنت تعاني من اضطرابات هيكلية في الأنف، مثل انحراف الحاجز الأنفي الذي يجبر بشكل طبيعي على التنفس عبر الفم أكثر، فإن التقييم مع أخصائي الأنف والأذن والحنجرة سيكون أكثر ملاءمة، كما يقول.خبراء يكشفون عن 'زر الإغلاق' الفوري الذي ينهي الشخير إلى الأبد
مدار الساعة ـ











