مدار الساعة - كشف مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، المهندس رياض الخرابشة، اليوم الأحد، عن تحديات هيكلية وأرقام لافتة تواجه قطاع النقل في المملكة، معلنا عن خطط إصلاحية شاملة للعام المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع مع اللجنة المالية في مجلس النواب، عقد لمناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2026.فجوة التطبيقات الذكيةفجر الخرابشة مفاجأة رقمية تتعلق بواقع النقل الذكي؛ إذ أشار إلى أن "عدد المركبات العاملة عبر التطبيقات الذكية المرخصة يتجاوز 11 ألف مركبة".في المقابل، كشف عن رقم ضخم للسوق الموازية، حيث "يقدر عدد المركبات غير المرخصة التي تعمل في هذا المجال بأكثر من 50 ألفا".وأكد في هذا الصدد أن الهيئة "بصدد تنظيم هذا الملف" لضبط السوق وتحقيق العدالة.إحياء "صندوق الدعم" وإنهاء "الفردية"على صعيد التنظيم المؤسسي، أعلن الخرابشة أن الهيئة تعمل حاليا على "إعادة تفعيل صندوق دعم النقل العام"، بهدف تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.كما تطرق إلى واحدة من أعقد مشاكل القطاع، مؤكدا السعي لـ "إنهاء إشكالية الملكية الفردية لمقدمي خدمات النقل"، والتي اعتبرها "من أبرز التحديات التي تواجه القطاع" وتعيق تطوره.مشاريع 2026: تطوير "السلط" و "جسر الملك حسين"في ملف البنية التحتية، أقر المدير العام بأن "مجمع سفريات السلط لم يشهد أي تغيير منذ 15 عاما".وتعهد بأنه "سيتم العمل على تطويره اعتبارا من النصف الأول من العام المقبل"، ضمن خطة شاملة لتحسين المرافق في المحافظات.كما كشف عن "مشروع جديد سينفذ العام المقبل لتطوير الخدمات في منطقة جسر الملك حسين"، بهدف الرقي بمستوى الخدمة للمسافرين عبر المعبر الحدودي.واختتم الخرابشة حديثه بالإشارة إلى أن موازنة الهيئة تبلغ 17 مليون دينار، معربا عن أمله في تقديم الأفضل، ومشيدا بدور مجلس النواب كـ "داعم لابتكار الحلول" في قطاع نقل الركاب والبضائع.(رؤيا)رقم صادم: 50 ألف مركبة تعمل في تطبيقات 'غير مرخصة'
مدار الساعة (رؤيا) ـ









