مدار الساعة - احتفلت مبادرة "مدرستي" بالشراكة مع صندوق عبدالعزيز الغرير لتعليم اللاجئين اليوم بختام مشروع "تعزيز فرص النجاح للطلبة الأردنيين والسوريين في المجتمعات المستضيفة"، وذلك خلال فعالية نُظّمت بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، وصندوق الغرير، وشركاء المبادرة، بالإضافة إلى مديري ومعلمي وطلبة المدارس المستهدفة.
وجاءت هذه الفعالية تتويجًا لعام كامل من العمل في 30 مدرسة حكومية بهدف دعم الطلبة الأكثر حاجة، وتزويدهم بفرص عملية للتعلم، وتمكينهم من استكشاف قدراتهم وبناء مسارات مهنية أكثر وضوحًا للمستقبل.كما أكدت الأمينة العامة للشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم، د. سحر الشخاترة، مندوبة لوزير التربية والتعليم، أن المشروع يجسد روح التعاون والعمل المشترك في دعم الطلبة وتمكينهم. وقالت:«إن مشروع تعزيز فرص النجاح يجسد التزام الوزارة وشركائها بتوفير فرص تعلم حقيقية تمكّن أبناءنا الطلبة من بناء مستقبل أكثر إشراقًا ووعيًا.»وأضافت الشخاترة أن تمكين الطلبة يمثل استثمارًا وطنيًا في رأس المال البشري، مشيرة إلى أن المشروع قدّم نماذج متميزة لطلبة تمكنوا، من خلال التوجيه السليم والدعم المناسب، من اكتشاف قدراتهم وميولهم وتحديد مسارات مهنية واضحة تتناسب مع مهاراتهم وطموحاتهم.وفي كلمة لها خلال الحفل، أكدت تالا صويص، مديرة مبادرة "مدرستي"، أن المشروع وصل أثره إلى أكثر من 4200 طالب وطالبة من الأردنيين والسوريين، وذلك من خلال برنامج شامل ضمّ التوجيه المهني، وتطوير مهارات التوظيف، ودعم المواد الأساسية. وقالت:«نجحنا في تحقيق تغيير ملموس، إذ أظهر المشروع أن 170٪ من الطلبة باتت لديهم نظرة مختلفة وأكثر إيجابية تجاه التعليم المهني.»من جانبها، أكدت دانا بلقر، مديرة المشاريع الإقليمية في صندوق عبدالعزيز الغرير لتعليم اللاجئين، أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية والتغيير، مشيرةً إلى أن نتائج المشروع تعكس أثر هذا الاستثمار. وقالت:«أظهرت الشراكة مع مبادرة مدرستي أثرًا واضحًا يؤكد أن الاستثمار في التعليم قادر على إحداث تغييرات جوهرية، ويتجلى ذلك في الزيادة الملحوظة في اهتمام الطلبة بالمسارات المهنية والتقنية.»وأضافت بلقر:«لم تكن هذه النجاحات لتتحقق لولا التفاني والإيمان بقدرات الطلبة، ولولا وجود مدارس آمنت بإمكاناتهم وقدّمت لهم الدعم الذي يستحقونه، متجاوزةً التحديات والظروف التي يواجهونها.»وقد شهدت الفعالية عرض قصص نجاح لطلبة تمكنوا من إعادة تعريف إمكاناتهم عند حصولهم على فرصة عادلة ودعم موجّه، إضافة إلى استعراض أبرز النتائج والمؤشرات التي حققها المشروع خلال فترة تنفيذه.وكما وتخلل الفعالية جلسة نقاشية تناولت أهمية تمكين الطلبة في اختيار تخصصاتهم المستقبلية—سواء الأكاديمية أو المهنية—ودور التوجيه السليم في تعزيز فرصهم في الحياة وتمكينهم من اتخاذ قرارات واعية حول مساراتهم التعليمية.وفي ختام الحفل، أكدت الجهات الشريكة أن كل طالب يحمل حكاية تستحق أن تُسمع، وأن هذه الشراكة كان لها دور محوري في فتح آفاق جديدة أمام الشباب نحو مستقبل أكثر وضوحًا واستدامة.مدرستي” و”صندوق عبدالعزيز الغرير لتعليم اللاجئين” يحتفيان بختام مشروع دعم الطلبة ويستعرضان نتائج نوعية في الإرشاد الوظيفي والمسارات المهنية
مدار الساعة ـ











