أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

'محفز الوتيرة'.. حيلة ذكية لاستخدام 'جيميناي' و'كلاود' في هزيمة التسويف

مدار الساعة,أخبار التكنولوجيا، التقنيات,الذكاء الاصطناعي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة-عندما نواجه مُهمة تحتاج تركيزاً كالتعامل مع مقال طويل من آلاف الكلمات أو عرض تقديمي مُعقد أو حتى موعداً نهائياً لتسليم الأعمال، غالباً ما نوضع تحت ضغط وتوتر أو اتخاذ قرار التسويف، إلا أن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكمن في صعوبة المهمة بقدر ما تكون في ضخامتها.

هنا تظهر حيلة إنتاجية بسيطة لكنها فعّالة، يمكن تطبيقها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ويُطلق عليها البعض اسم "المُحفّز" أو "موجّه السرعة"، بحسب موقع "توماس جايد".

ما هو "المُحفّز"؟

تعتمد فكرة "محفز الوتيرة" على تغيير طريقة التفاعل مع الذكاء الاصطناعي، فبدلًا من طلب خطة كاملة أو قائمة مهام طويلة، يتم توجيه طلب واحد فقط، مثل: "تصرّف كشريك في الجري، أعطني الخطوة الأولى فقط، ولا تعطيني أي شيء آخر حتى أقول: تم"، وبعد تنفيذ هذه الخطوة البسيطة، يكتب المستخدم كلمة "تم"، ليحصل بعدها على الخطوة التالية، وهكذا.. خطوة بخطوة.

هذه الطريقة لا تقتصر على "شات جي بي تي" فقط، بل تعمل بالكفاءة نفسها مع منصات أخرى مثل "كلاود" و"جيميناي".

لماذا تنجح هذه الطريقة؟

المهام الكبيرة لا تُربكنا لأنها معقدة، بل لأنها تُعرض علينا دفعة واحدة، ويتسبب التفكير في كل ما يجب إنجازه منذ البداية في توليد ضغط نفسي يُعيق الانطلاق.

يشبه الأمر الجري لمسافة طويلة؛ فأصعب خطوة ليست قطع الأميال، بل ارتداء الحذاء والانطلاق، أي أن التركيز على الخطوة الأولى فقط يُخفف العبء الذهني ويكسر حاجز البداية.

من خلال إجبار الذكاء الاصطناعي على تقديم إجراء واحد واضح وقابل للتنفيذ، يتحول التركيز من "كل ما يجب إنجازه" إلى "ما سأفعله الآن فقط".

لا يقوم "مُحفّز الوتيرة" بتفويض التخطيط فحسب، بل يساعد على بناء الزخم تدريجياً، فكل خطوة صغيرة تُنجز، تفتح الباب للتي تليها، دون الشعور بالضغط أو العجز.

يكون الأمر أشبه بالجري خلف عدّاء مساعد: "لا تفكر في المسافة الكاملة، بل تركز فقط على إيقاع الخطوة التالية".

لماذا نكتب كلمة "تم"؟

كتابة كلمة "تم" بعد كل خطوة تمنح شعوراً بالإنجاز، حتى لو كان بسيطاً، هذا الإحساس يولد دفعة نفسية صغيرة- جرعة من الدوبامين - تجعل الاستمرار أسهل من التوقف أو التسويف، وبدلًا من الهروب من المهمة أو الشعور بالإرهاق، يتحول العمل إلى سلسلة إنجازات صغيرة متتالية.

متى تكون هذه الطريقة مفيدة؟

يمكن استخدام "مُحفّز الوتيرة" في:

- كتابة المقالات والتقارير الطويلة

- المشاريع الإبداعية المعقدة

- العروض التقديمية متعددة الأجزاء

- المهام غير المنظمة أو غير الواضحة

- أي عمل مؤجل بسبب الإرهاق أو التردد

هي لا تقلل حجم العمل، لكنها تجعله قابلًا للبدء، وغالباً ما تكون هذه هي العقبة الحقيقية.


مدار الساعة ـ