مر الأردن في السنوات الماضية من عمر الدولة الأردنية بالكثير من الأزمات والتي كانت تحدي للأردن وقيادته الهاشمية،ومع ذلك تجاوز الاردن بوعي شعبة وقوة جيشه وأجهزته الأمنية وقيادة هاشمية حكيمه كل التحديات والصعوبات التي تآمر فيها القريب والبعيد، الصديق والعدو
هذه الأزمة بالذات تحدي داخلي أكثر منه خارجي لمن قدمتهم الدولة لأعلى المناصب القيادية وكما أنها بينت من يؤمن بان الأردن هو الوطن وقدم نفسه وما يملك في خندقه، وبين من يعتبر الأردن نزهة أو منصب أو منفعة.علينا جميعا الالتفاف حول القيادة السياسية والممثله بالملك عبدالله بن الحسين وحول الجيش والأجهزة الأمنية، وان لا نلتفت لمن يركب موجه الازمه لجني شعبيات رخيصة من هنا وهناك حمى الله الأردن قيادة وشعب وارض من كل مكروه...اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِناً مُطْمَئِنّاً عَزِيزاً مَنِيعاً، مُهاباً مَصاناً