مدار الساعة - أعرب رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، الدكتور رضا الخوالدة، عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، مؤكداً أن الحراك الدبلوماسي الذي يقوده جلالته حقق نتائج واضحة، من أبرزها إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين.
وبيّن في بيان للجمعية اليوم أن المسجد الأقصى يشكل قضية مركزية في الوجدان الأردني ولا يمكن التهاون فيها، مشيراً إلى أن التحركات السياسية الفاعلة التي يقودها جلالة الملك أظهرت قدرة الأردن على التأثير في القضايا الإقليمية والدولية رغم تعقيداتها.ولفت إلى أن هذه الجهود جاءت ضمن نهج متزن يجمع بين التحرك السياسي الفاعل والدبلوماسية الهادئة، مع التأكيد المستمر على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في القدس، ورفض أي إجراءات أحادية تمس بحرية العبادة أو تغيّر من واقع المدينة.وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية تمثل الأساس الذي تستند إليه المملكة في الدفاع عن القدس وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.وأكد الخوالدة أن الدور الأردني لم يقتصر على الجانب السياسي، بل شمل كذلك دعم صمود أهل القدس وتعزيز بقائهم على أرضهم، معتبراً أن هذا التوجه يعكس نموذجاً متكاملاً للعمل القائم على المبادئ والثوابت الوطنية.وشدد على أن الأردن سيبقى يؤدي دوراً رئيسياً في حماية المقدسات، داعياً إلى تكثيف الدعم العربي والإسلامي والدولي لمساندة هذه الجهود، بما يسهم في تثبيت الحقوق وتعزيز الاستقرار في المنطقة.الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس
مدار الساعة ـ









