مدار الساعة - قال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الفنية والتعليمية الدكتور نواف العجارمة، إن السياسات التربوية في الأردن تنبثق بشكل رئيسي من الدستور الأردني، وفلسفة التربية والتعليم المستمدة من الحضارة العربية الإسلامية ومبادئ الثورة العربية الكبرى، والتجربة الوطنية الأردنية.
وأكد الدكتور العجارمة، أن وزارة التربية والتعليم تستلهم في سياساتها التربوية الرؤى الملكية، لا سيما الورقة النقاشية السابعة التي تحمل عنوان "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة". وأضاف في محاضرة بعنوان "السياسات التربوية في الأردن" قدمها لطلبة مساق البحث في السياسات التربوية لطلبة برنامج الدكتوراة في القيادة التربوية في الجامعة الأردنية، أن وزارة التربية والتعليم تولي المعلم الأردني أهمية خاصة، من حيث الإعداد قبل الخدمة، والتدريب والتأهيل أثتاء الخدمة، وتقييم الأداء. وبين أن الوزارة تركز كذلك على تطوير المناهج الدراسية بالتعاون مع المركز الوطني للمناهج، إلى جانب الاهتمام بالادارة التربوية والمدرسية والاشراف التربوي، وجميع مدخلات العملية التعليمية التعلمية.ولفت الدكتور الجعارمة الى التحديات التي تواجه التعليم في الأردن، ومنها الفجوة بين مدخلات وعمليات التعليم العام والخاص، ومواكبة مهارات القرن الواحد والعشرين ومخرجات الثورة الصناعية الرابعة، وضعف التمويل والمشاركة المجتمعية.وأكد الدكتور العجارمة أن وزارة التربية والتعليم وضعت خططاً لمعالجة هذه التحديات، ومنها التخلص التدريجي للمدارس المستأجرة وعددها 800 مدرسة، والحد من نظام الفترتين، والتوسع في التعليم المهني والتقني، والوصول الى الاستيعاب الكامل في مرحلة رياض الاطفال، والاهتمام بتعلم اللغة الانجليزية، والمهارات الحاسوبية، وزيادة عدد اجهزة الحاسوب في المدارس، وتطوير منظومة الثانوية العامة "التوجيهي".ودار خلال المحاضرة نقاش موسع بين الدكتور العجارمة والطلبة حول سبل وآليات الارتقاء بالعملية التعليمية وتجويد مخرجاتها، بما يساهم في تعزيز دورها في تعزيز مسيرة التنمية الوطنيةالعجارمة: السياسات التربوية الأردنية تنبثق من الدستور الأردني وفلسفة التربية والتعليم
مدار الساعة ـ














