مدار الساعة - اختتم وفدٌ يمثل صُنّاع الحرف التقليدية مشاركته في المعرض الجهوي للتضامن الاقتصادي والاجتماعي، الذي أُقيم لمدة ثمانية أيام في مدينة فاس بالمملكة المغربية.
وشهد المعرض، في نسخته الخامسة التي نُظِّمت برعاية ملكية مغربية سامية، مشاركةً واسعةً للتعاونيات، التي زاد عددها على 107 تعاونيات، كما شارك وفدٌ أردني ضمن ثلاثة وفود كضيوف شرف.ووفقًا لبيانٍ صحفي أصدره الوفد المشارك اليوم الثلاثاء، فإن مشاركته هدفت إلى تعزيز حضور الأردن على خارطة الحرف التقليدية، والإسهام في تسويق الفسيفساء الأردنية عربيًا وعالميًا، لما تحققه مثل هذه الملتقيات من ترسيخٍ لروح التضامن والتعاون، وإبراز الدور المتنامي لقطاع الحرف اليدوية في خلق فرص العمل.وأثنى الوفد على جهود سفيرة الأردن في المغرب، جمانة غنيمات، التي شاركت في الافتتاح، مشيدًا بدورها في التعريف بنشاط الجمعية والحرف الأردنية، ومتابعتها المستمرة للوفد الأردني المشارك في المعرض.وقال عضو الوفد المشارك، عطا أبو الغنم، إن المشاركة الأردنية تضمنت إبداعات فنية في مجال الفسيفساء، عكست أصالة الحرف الأردنية وقيمتها الحضارية.وأشار إلى الاهتمام الكبير بالمشاركة الأردنية كضيف شرف، معتبرًا أن السفيرة غنيمات كان لها أثرٌ بارز في دعم وتعزيز حضور المشاركة الأردنية في المعرض، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية في تعزيز جسور التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدين.وأوضح البيان أن فعاليات المعرض استمرت لمدة ثمانية أيام، ومثّلت تجربةً ثريةً للمشاركين والزوار، حيث أتاح المعرض فرصةً للتعريف بالحرف التقليدية وتبادل الخبرات، إضافةً إلى إبراز دور الحرفيين في دعم الاقتصاد الاجتماعي وتعزيز التضامن المجتمعي.وتأتي هذه المشاركة بدعم وإشراف هيئة تنشيط السياحة، لتؤكد حضور الأردن الفاعل في المحافل الثقافية العربية، وتعكس التزام صُنّاع الحرف التقليدية بسعيهم وعملهم الدؤوب لإيصال إبداعاتهم إلى جمهور أوسع. كما أبرزت أهمية التبادل الثقافي بين الأردن والمغرب في تعزيز الروابط الأخوية، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الحرف والفنون التراثية، بما يسهم في إثراء السياحة الثقافية وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.وقدّم الوفد المشارك الشكر والتقدير إلى الجهات المغربية المنظمة على حسن الاستقبال وحفاوة الضيافة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون المستقبلي في مجال الحرف والفنون التراثية، إذ أتاحت الفرصة للتعريف بفن الفسيفساء الأردني وإبراز قيمته الجمالية والحضارية.ويُشار إلى أن وفدًا مغربيًا زار الأردن وشارك في فعاليات ثقافية أُقيمت في العاصمة عمّان، الأمر الذي يؤكد عمق علاقات التعاون والتبادل الثقافي وتبادل الخبرات والحرف مع الأشقاء في المغرب.وفد يمثل الحرف التقليدية يختتم مشاركته في معرض دولي بدعم من هيئة تنشيط السياحة (صور)
مدار الساعة ـ
















