أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ملامح من شخصية الملك عبدالله الثاني


أ. د. أمين المشاقبة
وزير اردني سابق.. أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية

ملامح من شخصية الملك عبدالله الثاني

أ. د. أمين المشاقبة
أ. د. أمين المشاقبة
وزير اردني سابق.. أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية
مدار الساعة (الرأي) ـ

ينعم الأردن بحالة من الأمن والاستقرار السياسي ومرد ذلك للعديد من العوامل اهمها حكمة وعقلانية ورشادة القيادة مُمثَّلة بالملك عبدالله الثاني والذي تنطوي شخصيته على خصائل منها الشجاعة والإقدام لأنه الجندي الملك الذي تربى في مدرسة الهاشميين القائمة على حُسن الخُلق وتأدية الواجب القومي الوطني بدرجة عالية من المسؤولية والاقتدار والواقعية، ناهيك عن محبة الناس لشخصية الملك الواثق الذي تهمه خدمة الوطن والمواطن وفي عهده الميمون نهضت البلاد في شتى المجالات هناك تطور مشهود في البنى التحتية، انجازات في مجالات التعليم العام والعالي وازدياد في اعداد الطلبة وارتفاع مستوى الخريجين، ويُضاف الى التقدم الصحي وانتشار المؤسسات الصحية في ارجاء الوطن وتشكل كل من وزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، وكليات الطب في الجامعات الأردنية مدرسة متقدمة يشهد لها بالبَنان في ارجاء المعمورة، فالإنسان الأردني اذا توفرت له البيئة المُناسبة ينطلق بالابداع والابتكار. ولا ننسى التطور المؤسسي في مجالات الوعي السياسي وارتفاع درجة المُشاركة السياسية وتمأسس المؤسسات السياسية الوطنية ونضوج القوانين الناظمة للحياة الديمقراطية، الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني.

إن قرار الملك شخصياً في ضرورة تطوير الحياة السياسية في البلاد واشراك الجميع في عمليه اتخاذ القرار ويؤمن جلالته بالتطور التدريجي المُنضبط بعيداً عن التسرع او الاتجاهات الثورية، فالمدرسة الهاشمية مؤسسة مُحافظة تؤمن بالتغيير التدريجي الذي يُقاد بسلاسة ويمكث في الأرض، وتجاوزنا محنة الربيع العربي بقوة واحدثنا تغييراً ايجابياً في المؤسسات الدستورية المُختلفة والحياة السياسية انتقلت الى مراحل متقدمة مقارنة بالعديد من الدول النامية والمؤشرات الدولية في الديمقراطية، والمشاركة، والشفافية والنزاهة تدل بشكل لا يقبل الشك أن الحياة السياسية تسير بطريقة صحيحة وسليمة من أجل رفع مستوى التمثيل ونزاهته.

إن الدور الذي يقوم به الملك على المستوى الوطني دور إيجابي صادق في مسار التقدم والازدهار ناهيك عن الدور الاقليمي والعالمي والذي لا يهدأ، فالأردن يُؤمن بالسلام والاستقرار لكل أرجاء الإقليم على الرغم من التحديات والصعاب، وصوت الملك على المستوى العربي، والعالمي مسموع ومُقدَّر من الجميع فالواقع الجيوسياسي للدولة يفرض على الآخرين احترام القول الملكي الصادق الهادف لخدمة الأمة واهدافها، هذا غيض من فيض في شخصية الملك المقدام ودوره على الصعيدين الوطني والاقليمي وخدمة الحقوق العربية المشروعة.

مدار الساعة (الرأي) ـ