مدار الساعة - عقد نواب محافظة اربد اجتماعاً تنسيقياً بضيافة النائب طارق عبدالمهدي بني هاني ناقشوا خلاله الاولويات التي سيطالبون بها الحكومة في اجتماعها اليوم بمدينة الحسن باربد والتي اعلنوا تمسكهم بها وعدم التراجع عنها في ظل ما وفوها بتلكؤ حكومي بتنفيذ وعود لمشاريع سبق وان اقرت.
ورحب النائب بني هاني بالنواب الذين حضروا اللقاء مؤكدا انه بات من الضروري توحيد كلمتهم ومطالبهم فيما يتعلق بالمشروعات الحيوية والضرورية التي تحتاجها محافظة اربد على الصعيدين التنموي والخدمي.بدورهم شكرالنواب زميلهم بني هاني وثمنوا هذه المبادرة والتي افضت الى توحيد ارائههم حيال مطالبهم الملحة كما اختاروا النائب المخضرم مجحم الصقور للتحدث عنهم وعرض مجموع المطالب التي تم الاتفاق على طرحها.واكدوا انهم لن يتهاونوا بمسائلة ومحاسبة الحكومة عن عدد من المشاريع كانت قد التزمت بها في بيان الثقة ومشاريع اخرى اعلنت عنها خلال اجتماع سابق لمجلس الوزراء في اربد.وعقب الاجتماع الذي اداره رئيس اللجنة القانونية الدكتور مصطفى العماوي اصدروا البيان التالي: "ان محافظة اربد التي يتعانق فيها المجد مع التاريخ والاصالة مع الحداثة تفتح ذراعيها مرحبة بكم ترحيبا يليق بسمعتكم ومسعاكم وانتم تحملون امانة المسؤولية مقدرين لحكومتكم تواجدها في الميدان وتلمس احتياجات المواطنين عن قرب ونحن نتطلع اليها بعين الامل ان تثلج صدورنا بمشروعات ما زلنا ننتظرها بكثير من الامل والطموح بما يتناسب مع محافظة بحجم محافظةاربد ونموها وتطورها وكثافتها البشرية وانتم المشهود لكم بالعدالة والشفافية والوضوح والانفتاح. دولة الرئيس //تعلمون ان محافظة اربد هي ثاني اكبر محافظات الممكلة ويربو سكانها على مليوني نسمة موزعين على عشرة الوية وهي تحتاج الكثير وتستحق الاكثر من حكومتكم التي كانت محط ثقة جلالة القائد وثقة مجلس النواب "مجلس الشعب" والامل يحدونا ان تحظى باهتمام حكومي اكبر توزايا مع تنوعها ومقومتها الحاضرة على مختلف الصعد وعلى كافة القطاعات الا انها ما زالت تشعر بالاحباط واليأس من وعود قطعتها الحكومة بالعمل على تنفيذ مشاريع حيوية ذات ابعاد تنموية وخدمية من شانها انعاش المحافظة وتجويد مستوى الخدمات فيها على مختلف الصعد.دولة الرئيس // ان محافظة اربد لاتزال تنتظر مشروعات حيوية ذات قيمة واثر تنموي يعيد اليها شريان الحياة ويمنحها الامل بان القادم اجمل وان الوعود الحكومية ليست ابر تخدير اوحبر على ورق سريع الجفاف كما هو الحال في الوعود التي قطعتها الحكومة علىةنفسها في بيان الثقة او خلال زيارتها السابقة للمحافظة ومن هنا وقد شرفني وكرمني زملائي نواب المحافظة بان اتحدث باسمهم في هذا اللقاء المبارك الذي نرجو ان لا يمر كسابقه دون خارطة طريق وجدول زمني وان لا يكون سرابا يحسبه الضمان ماء فاذا به يتبخر واحيانا يتحور لنضع الامور في نصابها الصحيح.دولة الرئيس اسمحوا لي ان اضع بين ايديكم جملة من المطالب التي توافق عليها نواب المحافظة في لقاء جرى امس بدعوة كريمة من الزميل طارق عبدالمهدي بني هاني واجملها بالنقاط التالية:ان اعلان محافظة اربد اقليم اقتصادي سياحي تنموي قياسا على المقومات الحاضرة فيها لم يعد ترفا بل مصلحة وطنية بالدرجة الاولى يقتضيها واقع الحال لاستثمار المقومات السياحية والاثرية والطبيعية فيها وموقعها الجغرافي المتميز المتاخم لحدود دول الجوار ما يؤهلها لان تشكل فرصة ونافذة استثمارية تحتاج الى انشاء مطار تجاري زراعي يخدم هذه الغايات بالاضافة الى الاهتمام بتعبيد الطرق وتوفير خدمات البنية التحتية في المناطق والبؤر السياحية كالحمة وام النمل وبرقش وبيت راس وام قيس وطبقة فحل وراحوب وعراق ابوالطبل وغيرها من المواقع التي تزخر بها المحافظة بجميع الويتها ما يعزز النشاط والثقافة السياحية ويجعل من استكمال المشاريع اللوجستية الداعمة للقطاع السياحي سهلة التحقيق وجاذبة للاستثمار والعمل على الحد من البيروقراطية المعيقة للاستثمار كما نطالب ان تقوم الدولة بتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار بمحيط المواقع التاريخية على ان تبقى المواقع نفسها تحت اشراف دائرة الاثار العامة وهنا يجب ان تفكر الحكومة جديا بمنح حوافز ضريبية خاصة للاستثمارات في المحافظة كما ان العملعلى فتح معبر الرمثا-درعا مصلحة تخدمالتجارة البينية بين الاردن وسوريا. ان انشاء مدينة صناعية في الاغوار وكلية زراعية الى جانب انشاء كلية تقنية تخدم الوية الاغوار والكورة والطيبة والمزار تعد اولوية ملحة لخدمة القطاعين الزراعين والسياحي بما يسهم بتوفير منصات دائمة لتسويق المنتجات الريفية خصوصا التصنيع الغذائي اضافة الى قيمته المضافة للقطاعات المختلفة وتوفير المزيد من فرص العمل. دولة الرئيس كثر اللغط فيما يخص استكمال المرحلة الثالثة من طريق اربد الدائري خصوصا مع معلومات تفيد بان الحكومة تنوي طرحها للاستثمار على القطاع الخاص مقابل ضريبة مرورية وهو نعلن كنواب محافظة اربد رفض هذا التوجه ونشدد على ضرورة استكمال هذه المرحلة على نفقة وزارة الاشغال العامة والاسكان لاسيما اننا نشهد تلكؤ واضح بتنفيذ المشروع كما نؤكد على ضرورة رصد المخصصات اللازمة لانشاء مشروع نفق الثقافة والحلول المروية الموازية له لان اربد تختنق يا دولة الرئيس.ان العديد من طرق المحافظة اصبحت متهالكة وتسمى بطرق الموت كطريق جابر وشارع الاربعين في الرمثا وطريق البترول وانارة طريق جابر وطريق ازمالية - ديرابي سعيد واعادة تاهيل الطريق الواصل بين بيت يافا ودير السعنة وفتح وتعبيدالطرق المحولةلسلطة وادي الاردن كطريق جفين - الاشرفية - حمة ابو ذابلة وغيرها من الطرق التي تشهد معدلات خطورة عالية بالاضافة الى انشاء مركز تدريب مهني بلواء الكورة .دولة الرئيس // ان الاكتظاظ في المدارس ما زال هما يؤرق الجميع وانشاء مدارس جديدة في مختلف الويةالمحافظة حاجة ملحة للتغلب على هذه الاختناقاتا لتي تقل كاهل الطالب والمعلم والادارة وجميع اطراف العملية التربوية والتعليمية وعلى سبيلالمثال لا الحصر فان مدرسة زبدا المختلطة مخصص لها اربع دونمات من بلدية اربد الكبرى بوقت سابق لمتتخذ وزارةالتربية والتعليم حيالها اي اجراءات لانشاء مدرسة جديدة تريح الطلبة من عناء تواجدهم في مدرسة غير امنة.دولة الرئيس // استبشرنا خيرا بافتتاح مستشفى الاميرة بسمة الجديد لكن سرعان ما تحول الفرح الى معاناة سببها نقص الكوادر من جهة والاستعانة بكوادر من المستفيات الطرفية التي اصبحت هي الاخرى تعاني جراء ذلك وهنا لا بد من تذكير الحكومة بوعدها خلال جلستها الماضية في اربد من انشاء طابق اضافي لمبنى العيادات الخارجية لمستشفى الاميرة بسمة الذي يشهد اكتظاظا كبيرا ونقصا في الخدمات والاختصاصات دون ان يرى هذا الوعد اي بصيص امل على ارض الواقع وفي هذا السياق لا بد من التشديد على ضرورة رفع معاناة مستشفى الملك المؤسس بتسديد جانب من الذمم المستحقة على الحكومة لتمكينه من الاستمرار بتقديم خدمات لائقة ومن هنا نطالب بالسماح بالحصول عل ىتحويلات طبية للحالات التي تستدعي التحويل لمستشفى الملك المؤسس من المستشفيات الحكومية .وفي ذات السياق المتعلق بالقطاع الصحي فان تشغيل مركز الغدد والسكري باربد بات ضرورة مستعجلة فالاحصائيات تفيذ بان معظم مراجعي مركز عمان من الشمال كماان ان استثمار المبنى القديم لمستشفى الاميرة بسمة القديم بجعله مستشفى يخدم سكان شمال وشرق اربد لتخفيف الضغط عن المستشفى الجديد امر في غاية الاهمية .دولة الرئيس ان القطاع الرياضي الي بدأ يشهد ثورة حقيقية تفاعل معها الاردنيون وهم يقفون خلف النشامى تستدعي الاهتمام بالملاعب والبنية التحتية فستاد الامير الحسن على بعد امتار قليلة منا باتت ارضيته متهالكة ويحتاج لاعادة تاهيل كاملة نامل ان تضع الحكومة هذه المطلبية في صلب اهتمامتها.نواب إربد يستبقون اجتماع مجلس الوزراء بتوحيد مطالبهم بدعوة من النائب بني هاني (صور)
مدار الساعة ـ
مقومات حاضرة واهتمام حكومي غائب




















