مدار الساعة - انطلقت يوم الخميس، أعمال المؤتمر البيئي العاشر للمدارس الرقمية الأمريكية، تحت رعاية الشريفة نوفة بنت ناصر، بعنوان "تداعيات التغير المناخي في الأردن"، بمشاركة تربوية وأكاديمية وطلابية واسعة، وبحضور ممثلين عن مؤسسات رسمية وتعليمية وشركات داعمة.
وأكدت الشريفة نوفة، خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر، أن قضية التغير المناخي أصبحت تمثل تحدياً وطنياً يمس مختلف القطاعات الحيوية في المملكة، في ظل ما تشهده المنطقة من ارتفاع في درجات الحرارة وتراجع في معدلات الهطول المطري وشح متزايد في الموارد المائية.ودعت الشريفة نوفة الطلبة إلى أن يكونوا سفراء للوعي البيئي داخل مدارسهم ومجتمعاتهم، من خلال ترشيد استهلاك المياه والطاقة، والحفاظ على النظافة العامة، والمشاركة في المبادرات البيئية، مؤكدة أن الانتماء الحقيقي للوطن يترجم بالمحافظة على موارده الطبيعية وبيئته.وبدوره أكد رئيس هيئة المديرين المهندس معتز خطاب أن المؤتمرالبيئي الطلابي الشبابي يأتي سنويًا ليحقق عدة أهداف، أهمها إنشاء جيل يحب الوطن والبيئة.إنّ بناء جيل واعٍ محبٍ لوطنه وبيئته ركيزة أساسية لنهضة الأمم واستدامة مواردها. فحب الوطن قيمة متأصلة تتغذى بالتربية والقدوة، وحماية البيئة مسؤولية حضارية ترتبط بمستقبل الإنسان وأمنه الغذائي والمائي.إنّ الجيل الذي يحب وطنه هو جيل يبنيه بالعمل الجاد، والجيل الذي يحب بيئته هو جيل يحميها بالمبادرة والإنجاز. فإذا اجتمع الحب والعمل في قلب الطالب، *ضَمِنّا* وطنًا قويًا مزدهرًا وبيئة نظيفة متجددة.من جهتها، قالت مديرة الأنشطة والمنسقة العامة للمؤتمر الأستاذة منار عبدربه، إن مرور عقد كامل على إقامة المؤتمر البيئي الطلابي يمثل إنجازاً تربوياً ووطنياً يستحق التقدير، لما يعكسه من استمرارية في ترسيخ الثقافة البيئية لدى الطلبة.وأضافت، أن الطلبة الذين يحافظون اليوم على قطرة الماء، سيكونون مستقبلاً مهندسي الحلول القادرين على مواجهة تحديات شح المياه والحد من الهدر، مؤكدة أن احترام البيئة يعزز انتماء الطالب لوطنه وقيادته، ويمنحه القدرة على التعامل مع تحديات العصر بثقة ووعي ومسؤولية.كما أكدت إدارة المدارس الرقمية الأمريكية ، أن المؤتمر يأتي في إطار تعزيز دور الطلبة في البحث العلمي البيئي، وتحفيزهم على تقديم أوراق ومبادرات تسهم في مواجهة التحديات المناخية، وترسخ مفهوم التعليم القائم على التفكير والابتكار.وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الطلبة بأوراق بحثية تناولت قضايا التغير المناخي، والطاقة المتجددة، وإدارة الموارد الطبيعية، إلى جانب جلسات حوارية ناقشت سبل تعزيز الوعي البيئي، ودور المؤسسات التعليمية في بناء ثقافة الاستدامة.ويهدف المؤتمر إلى فتح مساحة حوار بين الطلبة والخبراء والمؤسسات المعنية بالشأن البيئي،الشريفة نوفة بنت ناصر ترعى انطلاق المؤتمر البيئي العاشر للمدارس الرقمية الامريكيه
مدار الساعة ـ











