مدار الساعة - أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندسة أماني العزام على أهمية تعزيز دمج النوع الاجتماعي في قطاع الطاقة، لما له من دور في بناء قطاع أكثر شمولية وتنوعاً وقدرة على مواكبة التحولات المستقبلية.
وأوضحت العزام خلال افتتاح الندوة الحوارية الأردنية الفلسطينية بعنوان "تعزيز دمج النوع الاجتماعي في قطاع الطاقة" التي عُقدت بالتعاون بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية وهيئة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية، وبدعم من البنك الدولي، وبمشاركة مختصين ومعنيين من الجانبين، أن تمكين المرأة في هذا القطاع الحيوي يمثل ركيزة أساسية لدعم الابتكار ورفع كفاءة العمل المؤسسي والتقني، في ظل ما يشهده قطاع الطاقة من تطورات متسارعة في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الرقمي والتقنيات الحديثة.وأكدت أن الندوة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز التعاون المشترك بين الأردن وفلسطين، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، خاصة في قطاع الطاقة.وأشارت العزام إلى أن الأردن حقق تقدماً ملحوظاً خلال السنوات الماضية في تعزيز مشاركة المرأة في قطاع الطاقة، سواء في المجالات الهندسية والتقنية أو المؤسسية، مع استمرار الحاجة إلى توسيع حضور النساء في المواقع القيادية ومراكز صنع القرار. ولفتت العزام إلى التحديات التي ما تزال تواجه المرأة، ومنها محدودية فرص نقل المعرفة وضعف الشبكات المهنية، مؤكدة استعداد الأردن لتبادل خبراته مع الجانب الفلسطيني ودعم إنشاء منصات وشبكات مهنية تسهم في تمكين النساء وتعزيز التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.من جانبها، أكدت المهندسة ريم كرزون من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية، أهمية تعزيز مشاركة المرأة في قطاع الطاقة، مشيرةً إلى أن سلطة الطاقة الفلسطينية تنفذ ورش عمل وأنشطة لدعم مشاركة النساء وتسهيل الوصول إلى مشاريع الطاقة المتجددة، إلى جانب إعداد استراتيجية للنوع الاجتماعي لتعزيز دمج المرأة الفلسطينية معربة عن شكرها لـ البنك الدولي ووزارة الطاقة على دعم تبادل الخبرات.وقالت كرزون إن قطاع الطاقة يُعد من القطاعات الحيوية، مشيرة إلى أن سلطة الطاقة الفلسطينية تولي أهمية كبيرة لتعزيز مشاركة المرأة في مجال الطاقة بصورة مؤسسية، وتسهيل الوصول إلى الطاقة المتجددة من خلال تنفيذ أنشطة متعددة، مثل عقد ورش العمل واللقاءات الدورية، بما يعزز مشاركتهن في هذه المشاريع.بدورها أكدت نائب المدير المالي في سلطة الطاقة الفلسطينية، أهمية تعزيز دمج النوع الاجتماعي في عمل سلطة الطاقة، وزيادة مشاركة النساء في الأدوار الفنية والقيادية، مشيرةً إلى توجه السلطة نحو تحويل مفهوم الدمج من مرحلة التخطيط إلى ممارسات مؤسسية وتنفيذية أكثر فاعلية.وخلال الندوة، استعرضت مديرة مديرية التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة المهندسة بشرى العبادي أبرز واقع مشاركة المرأة في قطاع الطاقة في الأردن، مشيرة إلى أن نسبة النساء العاملات في القطاع لا تتجاوز 10%، رغم أن الإناث يشكلن 55% من طلبة الجامعات و30% من طلبة تخصصات الهندسة في المملكة.وتناولت العبادي أبرز التحديات التي تواجه المرأة في القطاع، ومنها العادات والتقاليد، والعوائق الاقتصادية، وضعف التمثيل في مواقع صنع القرار، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتطوير المهني، مؤكدة أهمية تعزيز بيئة العمل الداعمة للنساء وتوسيع الشبكات المهنية لتمكينهن من الوصول إلى المناصب القيادية.واستعرضت كذلك الفرص المتاحة أمام المرأة في قطاع الطاقة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، والدعم الدولي المقدم عبر برامج التدريب والتمويل، إلى جانب تنامي ريادة الأعمال النسائية والشراكات الدولية التي تسهم في تعزيز دور المرأة في القطاع.ندوة أردنية فلسطينية تبحث تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في قطاع الطاقة (صور)
مدار الساعة ـ
العزام: دمج النوع الاجتماعي في قطاع الطاقة يعزز الابتكار وكفاءة العمل















