مدار الساعة - كتب د.أحمد حميدات -يعد عيد الاستقلال من المناسبات الوطنية في اردننا الحبيب، ففيه نستذكر اليوم الذي نال فيه الأردن سيادته الكاملة في الخامس والعشرين من أيار عام 1946.....
وفي هذا العام تزامن مع عيد الأضحى المبارك ووقفة عرفة الذي هو أعظم القوى الروحية الايمانية نحتفل بالعيد الثمانين للاستقلال، مع الاعتزاز بتاريخ وطننا الحبيب وإنجازاته الكبيرة التي تحققت بقيادة الهاشميين والاحرار الشرفاء في هذا الوطن العزيز ...فيوم الاستقلال?? بداية مرحلة جديدة من البناء والتطور والتحديث ، حيث يعمل الاردنيين بإخلاص وتفاني على نهضة وطنهم في مختلف المجالات؛ التعليمية، والصحية، والاقتصادية، والعسكرية. وأصبح الأردن?? مثالا واضحا في الأمن والاستقرار رغم التحديات وقلة الفرص وقلة الموارد والامكانات التي تمر بها المنطقة ككل... والأردن?? جزء من الوضع الاقتصادي حيث يجسد الاردنيين هذا اليوم بكل معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، ويعبّر فيه المواطنون عن محبتهم للأردن من خلال الاحتفالات ورفع الأعلام ??وتنظيم الفعاليات الرسمية والوطنية.الاستقلال ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو محطة تاريخية نتأمل فيها مسيرة البناء... ومن هنا وفي هذا اليوم نمضي على مجد الآباء والأجداد الذين ساهموا في بناء الدولة الأردنية ،وتسليم الرايه لبعدهم لتحديث بناء الدولة الحديثة والمتطورة ، مع وجود الذكاء الاصطناعي وعالم الرقمنه ....وفي عيد الاستقلال الثمانين، نؤكد الاستمرار في العمل من أجل رفعة وطننا العزيز والمحافظة عليه وعلى ثرى ترابه الطاهر ورفعة إنجازاته، ليبقى الأردن وطن العز والكرامة، واحة أمن وسلام، وموطنا للفخر لكل أبنائه ولكل المقيمين فيه ولكل من يسمع عنه...عاش الأردن حرا أبيا،صلبا قويا شامخا ترعاه حماية الرحمن ....وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير...وعاشت فلسطين حرة عربية مسلمة قوية..حميدات يكتب: الاستقلال عهد نحفظه للأجيال
مدار الساعة ـ











