أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

العقبة الاقتصادية تطلق حملة 'مرجان 157'

مدار الساعة,أخبار اقتصادية,سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة,الأمم المتحدة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - دينا محادين - أطلقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للشعاب المرجانية حملة "مرجان 157" ضمن مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن وبدعم من حكومة كندا.

وتهدف الحملة الى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر النفايات البلاستيكية والمايكروبلاستيك على الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية في خليج العقبة.

وتستمد الحملة اسمها "مرجان 157" من وجود 157 نوعاً من الشعاب المرجانية الصلبة في خليج العقبة، والتي تُعد من أكثر النظم البيئية البحرية تميزاً على مستوى العالم، كما يحمل شعار الحملة "لا تخلّيها 156" رسالة توعوية تدعو إلى حماية هذه الثروة الطبيعية الفريدة، وتجنب السلوكيات والممارسات التي قد تؤدي إلى تدهور الشعاب المرجانية أو فقدان أي من أنواعها.

وتضمنت الحملة نشاطاً لتنظيف شاطئ منطقة المملح التابعة لمحمية العقبة البحرية وجوف البحر، بمشاركة غواصين وصيادين وممثلين عن الأجهزة الأمنية والمبادرات المجتمعية واللجان النسائية والشبابية ومؤسسات المجتمع المحلي، في مشهد يعكس مستوى الوعي المتنامي بأهمية حماية الشعاب المرجانية والحفاظ عليها باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية البيئية للعقبة.

وقال مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران، إن النتائج العلمية المسجلة في خليج العقبة تعكس قدرة استثنائية للشعاب المرجانية على الصمود في مواجهة الضغوط المناخية، حيث بقيت آثار الابيضاض محدودة للغاية رغم التعرض لفترات طويلة من الإجهاد الحراري البحري خلال عام 2024.

وأشار الى أن ذلك يعزز أهمية مواصلة الجهود المشتركة لحماية هذا الإرث الطبيعي الفريد والحفاظ على مكانة العقبة كأحد أبرز الملاذات المناخية للشعاب المرجانية على مستوى العالم." وجاءت مشاركة مختلف القطاعات في الحملة انطلاقاً من إدراكها للمخاطر التي تشكلها النفايات البلاستيكية على البيئة البحرية، حيث تسهم هذه النفايات مع مرور الوقت في تكوّن جزيئات المايكروبلاستيك التي تؤثر على الكائنات البحرية والشعاب المرجانية وتنعكس سلباً على صحة النظم البيئية البحرية واستدامتها.

وتخللت الفعالية جلسات وعروض توعوية حول أهمية الشعاب المرجانية في خليج العقبة، ومستحثات الشعاب المرجانية ودورها في دعم النظم البيئية البحرية، إضافة إلى تأثير المايكروبلاستيك على البيئة البحرية والكائنات الحية والشعاب المرجانية، بهدف تعزيز المعرفة البيئية لدى المشاركين وتحفيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة البحرية.

من جانبه قال مدير المشاريع البحرية والقائم بأعمال مدير مكتب العقبة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن سامي طربيه، إن حملة "مرجان 157" تمثل نموذجاً عملياً للشراكة بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي لحماية أحد أهم الأصول الطبيعية في الأردن.

وأشار الى أن الشعاب المرجانية في خليج العقبة ليست ثروة بيئية فريدة فقط، بل تشكل أساساً للاقتصاد الأزرق والسياحة المستدامة وسبل العيش المحلية، لافتا الى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يواصل دعم الجهود الوطنية لتعزيز مشاركة المجتمع في حماية هذه النظم البيئية للأجيال الحالية والقادمة من خلال مشروع EmBRACE.

واختُتمت الحملة بتكريم عدد من الصيادين الذين ساهموا في إنقاذ كائنات بحرية علقت بالنفايات البحرية، ونشر محتوى توعوياً يوثق عمليات الإنقاذ، تقديراً لدورهم في حماية الحياة البحرية وتشجيعاً لمزيد من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى الحفاظ على البيئة البحرية في العقبة.

وتأتي حملة "مرجان 157" ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية والتوعوية التي سينفذها مشروع "EmBRACE" خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر المايكروبلاستيك وأثره على الشعاب المرجانية والحياة البحرية، وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى سكان العقبة وزوارها للمساهمة في حماية البيئة البحرية والتنوع الحيوي في خليج العقبة.

ويُنفذ مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة (EmBRACE) من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبدعم من حكومة كندا.

ويهدف المشروع إلى تعزيز حماية واستعادة النظم البيئية البحرية والساحلية والبرية، ودعم سبل العيش المستدامة، وتعزيز مشاركة النساء والشباب في حماية الموارد الطبيعية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية.


مدار الساعة ـ