قال تعالى : وما رميت إذ رميت ولكنَّ الله رمى. آية ١٧ سورة الأنفال.
بروح وثّابة وعزم لا يُدْفع وقبل ذلك توكّل على الله_عز وجلْ... النشامى سيفعلونها... إن شاء الله. ولِمَ لا ؟ فمن جعل الأورغواي تلهث وراء التعادل امام السعودية... وقبل ذلك، البرازيل تخطف نقطة ثمينة من أُسود الأطلسي (منتخب المغرب)، ثم وبصعوبة بالغة المنتخب البلجيكي يفلت من الهزيمة امام منتخب الفراعنة (مصر)،ولا ننسى تعادل قطر مع سويسرا.... كل ذلك يوحي بان فرصة النشامى على الفوز على النمسا واردة وإن لم تكن سهلة. اقول إنَّ لديَّ كامل الثقة بقدرة منتخبنا (النشامى)... على الفوز. نَعَمْ. الفوز على منتخب النمسا، في باكورة مباراياته العالمية الرسمية ، صباح الأربعاء، وما الغريب في ذلك، ألم نفزْ قبل ذلك على اليابان، وكوريا وأستراليا...ألمْ نصل منذ وقت قريب إلى نهائيين متتاليين كأس آسيا وكأس العرب. الا نملك لاعبينَ متميزين بعضهم ينشطُ في دوريّات أوروبية متقدمة وآخرون في القارتين الافريقية الاسيوية ، ومع فرق متقدمة. النشامى... بمن حَضَرْ. أقولها للذين يتوجسون من غياب بعض نجمومنا بداعي الإصابة فالسلامي (العُمْدة) ، وبإذن الله، قادر على معالجة الأمور الفنية وبناء استراتيجيته وفق الظروف ، ولقد قدم لنا في كأس العرب الماضية منتخباً رديفاً استطاع الفوز على منتخب مصر الشقيقة بثلاثة أهداف دون رد. ختاماً... قال الشاعر :وإن يكُ صدر هذا اليوم ولّى... فإنّ غداً لِناظِرهِ قريب.النشامى اول من تأهل للمونديال.. فهل يكون أول الفائزين؟
مدار الساعة ـ