لم تعجز كرة القدم يوما عن إدهاشنا، فقد استطاعت أن توقظ فجرا مدنا بأكملها، لتضج البيوت والشوارع بالحركة كخلية نحل، وتزدحم المقاهي مذ الصباح الباكر بشعب كامل جاء ليقف خلف أحد عشر شهما يحملون أحلامه على أكتافهم، لتكتب من جديد معنى الانتماء.
واليوم، في أولى مباريات النشامى، لم يأت الفوز كما تمنيناه. لكن النتيجة لا تنتزع منا شيئا من الفخر، فنحن هنا لأول مرة في أكبر محفل كروي عالمي، نحمل اسم الأردن على صدورنا وأحلامنا في قلوبنا. وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق الاحتفاء.هل نحن نشجع لأن الفوز مضمون؟ أم لأن النشامى هوية؟ قد نغضب، أو نعاتب بصوت يشبه قلق الأمهات، لكننا نعود دائما لنفس المدرج ونهتف للاسم ذاته.البطولة ما زالت في بدايتها، وفي المدرجات دحية تنتظر الفرح، وفي قلوبنا متسع كبير للأمل… وما دام اسمهم النشامى، فالقادم يحمل ما ننتظرهخميس تكتب: النشامى.. أكثر من نتيجة
مدار الساعة ـ