مدار الساعة - نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة البترا الملتقى الأول لخريجي الجامعة العاملين ضمن كوادرها الأكاديمية والإدارية، والبالغ عددهم واحدًا وسبعين خريجًا وخريجة، وذلك برعاية رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، احتفاءً بقصص نجاح الخريجين ومساهماتهم العملية في مسيرة الجامعة.
وسادت أجواء من الألفة والروح الأسرية اللقاء الذي جمع أبناء الأسرة البتراوية تحت سقف واحد. وعبر الخريجون العاملون في الجامعة عن سعادتهم بالانتماء إلى المؤسسة التي احتضنت سنوات دراستهم، مؤكدين أن العمل في صرحهم العلمي يمثل التزامًا معنويًا مستمرًا لخدمة مسيرة التميز والعطاء المتبادل.وتنوعت الوظائف التي يشغلها خريجو البترا في الجامعة بين أعضاء هيئة تدريس، وإداريين، ومديري دوائر ومراكز حيوية، إضافة إلى مواقع قيادية مهمة. كما تضمنت الفعاليات الإشادة بقصص نجاح متميزة لنماذج مهنية مخلصة، أمضى بعضها أكثر من خمسة وعشرين عامًا في خدمة المنظومة الأكاديمية للجامعة.وأكد الريماوي حرص الجامعة على توظيف خريجيها المتميزين بوصفهم سفراء حقيقيين ينقلون جودة مخرجاتها المعرفية والتعليمية إلى المجتمع. وبين أن إيمان الجامعة بمستوى خريجيها يتجلى في منحهم الأولوية عند شغل الوظائف، معتبرًا أن الالتزام بتعيين أبناء البترا يعكس جودة العملية الأكاديمية والاستقرار الإداري.وانتقد الريماوي القوانين الأكاديمية التي تمنع بعض الجامعات من توظيف خريجيها، واصفًا هذا الإجراء بأنه يبعث برسالة غير إيجابية إلى المجتمع حول مخرجات تلك الجامعات. وشدد على أن سياسة البترا أثبتت نجاحها في تمكين الكفاءات الطلابية وتطوير قدراتها القيادية، لتصبح عنصرًا فاعلًا وداعمًا للعملية التعليمية.وأشاد مستشار الجامعة الطبي ومدير العيادات السنية، معالي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، بنموذج التميز المهني الذي يجسده أبناء الجامعة المنتشرون في المؤسسات الوطنية والدولية. واستذكر أبو مويس قصة نجاح المدير العام لشركة البتراء للتعليم المهندس خالد علي، الذي تدرج من مقاعد الدراسة في الجامعة حتى تولى إدارة شركتها المالكة.وقرأ أبو مويس، خلال الحفل الذي قدمته عريفة الحفل ميساء مصطفى، بيتًا شعريًا لخص فيه مكانة الجامعة وهوية خريجيها كمنتج وطني منافس، قائلًا: «عالمية المنهاج، عربية المنهج، أردنية الهوى، بتراوية المنتج». كما عبر عن فخره بلقب «بتراوي» الذي يتداوله المجتمع المحلي بوصفه دلالة على الكفاءة والتميز.واستعرض عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح الأنظمة التكنولوجية المحدثة لمتابعة الخريجين، ومنها تطبيق إلكتروني يعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي ويضم أكثر من ثلاثين ألف خريج وخريجة. وأشار إلى إطلاق بطاقة الخريج المتميز وبرنامج زيارة الخريجين في مواقع عملهم، بوصفهما رسالتين تعكسان اهتمام الجامعة المستمر بخريجيها.وأوضح الملاح أن الملتقى يمثل امتدادًا لسلسلة من البرامج التي نفذها مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين، شملت ملتقيات سنوية لخريجي الكليات وتجمعات لحملة الدكتوراه. كما بين دور الدورات المجانية التخصصية وبرامج المهارات الحياتية التي تطرحها العمادة في تمكين الخريجين وتعزيز فرصهم في سوق العمل.وأعرب المشاركون عن خالص شكرهم لإدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة على هذه المبادرة الكريمة والتنظيم المتميز للملتقى التواصلي الأول، مثمنين الدعم المستمر للأنشطة اللامنهجية، ومؤكدين التزامهم بمواصلة العطاء والتعاون المشترك لرفعة مكانة جامعة البترا والإسهام في تطوير المشهد الأكاديمي.جامعة البترا تنظم الملتقى الأول لخريجيها العاملين في كوادرها الأكاديمية والإدارية
مدار الساعة ـ











