مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

عقلية الابتكار والتجريب: كيف تواجه المؤسسات التحولات التقنية المتسارعة

مدار الساعة,أخبار التكنولوجيا، التقنيات,الذكاء الاصطناعي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -يفرض الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي على الشركات إعادة النظر في أساليب القيادة وتطوير الموظفين، وآليات اتخاذ القرار.

عدم الفصل بين الإدارة والمال عند اتخاذ القرارات المهمة، سواء في الاستثمارات أو المفاوضات

وفي هذا السياق، تسلط تجربة منشورة عبر معهد "ستانفورد" لإدارة الأعمال، الضوء على ثلاث ركائز ساعدت في بناء شركات أكثر استعداداً للتحولات التقنية.

أولاً: بناء عقلية الابتكار

تؤكد التجربة أن التحول الرقمي يبدأ من داخل المؤسسة، عبر تطوير عقلية الفرق الحالية، وليس من خلال الاعتماد على التوظيف الخارجي وحده.

ويوضح أوميش تيبيروال، مؤسس شركة "في سبلاش" المتخصصة في حلول التسويق الرقمي، ومنصة "بز بورد"، أن الاستثمار في الموظفين الحاليين وتمكينهم من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي التوليدي يحقق أثراً أكبر على المدى الطويل من الإنفاق المستمر على استقطاب خبرات جديدة، لأنه يخلق فرق عمل أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.

ثانياً: تغيير استراتيجيات التفاوض

تقوم الركيزة الثانية على عدم الفصل بين الإدارة والمال عند اتخاذ القرارات المهمة، سواء في الاستثمارات أو المفاوضات؛ ويرى تيبيروال أن القرارات المهمة داخل الشركات لا ينبغي أن تعتمد على المؤشرات المالية وحدها، حتى وإن بدت الأرقام مشجعة.

ويشرح أن تقييم أي استثمار أو صفقة يحتاج أيضاً إلى معرفة مدى استعداد فريق العمل لتنفيذها، وفهم احتياجات العميل أو الشريك، واختيار أسلوب التفاوض المناسب، ثم تقديم الفكرة بطريقة تقنع أصحاب القرار.

ويؤكد أن الجمع بين هذه الجوانب يمنح الشركات رؤية أشمل قبل إبرام أي صفقة، بدلاً من الاعتماد على العائد المالي المتوقع فقط.

وعلى سبيل المثال، تبدو صفقة ما مربحة على الورق، لكنها قد تفشل إذا لم يتقبلها الموظفون، أو لم يقتنع بها العميل، أو أُدير التفاوض بشأنها بطريقة غير مناسبة.

ثالثاً: تحويل المؤسسة إلى بيئة تجريب مستمرة

أما الركيزة الثالثة؛ تقوم على عدم الاكتفاء بدراسة النظريات الإدارية أو التقنيات الجديدة، بل اختبارها عملياً داخل الشركة.

ويقول تيبيروال إنه اعتاد تطبيق كل فكرة أو إطار عمل جديد يتعلمه مباشرة في بيئة العمل، لقياس نتائجه وتطويره قبل اعتماده على نطاق أوسع؛ مستشهداً بمسيرته المهنية التي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي بتطوير برمجيات مجانية لدعم تجارة الشاي في الهند.

أسس أوميش تيبيروال شركة "في سبلاش" عام 1999 لتقديم حلول التسويق الرقمي، قبل أن يطلق "بز بورد" عام 2014 لتطوير حلول تسويق تعتمد على الذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة والمتوسطة، معتبراً أن التجربة المستمرة داخل المؤسسة كانت العامل المشترك في تطوير أعماله.


مدار الساعة ـ