مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ثقوب صغيرة أسفل أبواب السيارات تقيها من خطر التآكل والصدأ الصامت

مدار الساعة,أخبار خفيفة ومنوعة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -عند إغلاق نوافذ السيارة بالكامل، يعتقد معظم السائقين أن الأبواب أصبحت في مأمن تام من تسرب المياه، غير أن الحقائق الفنية في عالم صناعة السيارات تؤكد عكس ذلك.

تعتبر الأشرطة المطاطية العازلة المحيطة بالنوافذ الزجاجية غير محكمة الإغلاق بنسبة مئة بالمئة، وتتسلل عبرها كميات من المياه أثناء الأمطار أو عند غسيل السيارة لتصل إلى جوف الباب الداخلي.

يعمد المصنعون لحل هذه المشكلة الهندسية، إلى تصميم ثقوب صغيرة ودقيقة في الأطراف السفلى للباب، تتيح للمياه خروجاً فورياً وسلساً قبل أن تتراكم داخل المقاطع المعدنية.

في حال تتراكم الأتربة والأوساخ وحصى الطرق وتسد هذه الثقوب الصغيرة، تحتبس المياه داخل التجويف السفلي للباب وتتحول المنطقة إلى بيئة رطبة تحفز ظهور الصدأ والتآكل الصامت من الداخل إلى الخارج.

ويشير الخبير ريك بوبيلي في مقال نشره عبر موقع "Cars.com" المتخصص إلى أن علامات هذا التآكل الخفي تبدأ بالظهور على شكل خطوط صدأ برتقالية تسيل على العتبات الجانبية، أو انتفاخات في الطلاء أسفل الأبواب والألواح الخلفية للسيارة.

ومن المفارقات الفنية أن بعض معالجات الحماية من الصدأ التجارية التي تقدمها بعض مراكز الخدمة تتسبب هي نفسها في سد فتحات التصريف إذا تم رشها بطريقة غير دقيقة، مما يحبس الرطوبة بدلاً من معالجتها، علماً بأن تقنيات العزل الأصلية التي تخرج بها السيارة من المصنع تكون كافية تماماً في غالبية الأحوال.

ولا تقتصر هذه الثقوب على أبواب الركاب فقط، بل تمتد لتشمل العتبات الجانبية والألواح الخلفية للمركبة، والتي تتطلب الاهتمام نفسه لضمان عدم احتباس السوائل فيها.

لا تتطلب صيانة هذه الفتحات معدات معقدة، ولا تحتاج إلى الكثير من الوقت، فيكفي تفحص الحافة السفلى للباب يدوياً واستخدام أداة رفيعة مثل عود معدني أو مفك صغير لإزاحة الأوساخ.

ينبغي مراعاة الحذر الشديد أثناء عملية التسليك لتجنب خدش طبقة الطلاء المحيطة بالفتحة، كونها الخط الدفاعي الأول للمعدن ضد الصدأ.

ونظراً لأن معظم خدمات الغسيل والتلميع لا تتفقد هذه الأجزاء الخفية تلقائياً، يُوصى بدمج هذا الفحص ضمن الروتين التشغيلي للسيارة مرة كل ثلاثة أشهر عند التلميع، أو مرة واحدة سنوياً على الأقل عقب انقضاء الخريف وقبيل موسم الأمطار.


مدار الساعة ـ