قيل قديماً في الحكمة العربية: "حافظوا على الشرفاء ولو كانوا خصومكم، ولا تفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم".
فأنا كاردني يؤمن إيمانه بمن أقسم به، بأن لكل شجرة تنمو في الأردن حكاية، وخلف كل أردني نشأ بين حقول القمح والشعير قصة وبداية، ونموذج يروى لمن يبحث عن الشرف والكرامة.المستشار "يزن الخضير" بدوي نشأ بين عائلة لم يتوقع أكبر الحالمين فيها، ان يصل أحدها إلى عمان زائراً، وفجأة يحط رحال أحدهم في جامعة ادنبره باسكتلندا البريطانية، فينهل منها علماً بماجستير إدارة الأعمال ، سخرّه للنجاح بالديوان الملكي الذي كرمه جلالة الملك على عطائه ، حتى وصل إلى امين عام وزارة السياحة.وفجأة حط رحاله كمدير لمهرجان جرش والذي لم يتبقى على إفتتاحه سوى شهرين، فواصل الليل بالنهار ولمدة في بعض الأيام تجاوزت ال١٤ ساعة عمل، فقلص المسافات.فحاول بعض المتسلقين على ظهر الوطن التجمهر حوله لجس نبضه، وكسب وده، وحين لم يجدوا متعة التسول والفساد حوله، حركوا أقلامهم لتشويه صورته، فحاصروه بالاشاعات والاشارات، ولكنه اغمض عينيه لإنجاح مشروعه الوطني الجديد مهرجان جرش (إرث يمتد، واجيال تلتقي) ، فصفق له وزيره المباشر وكل من حضر.شكراً يزن.يزن الخضير.. أردني بدوي نقي السيرة والسريرة
مدار الساعة ـ
