مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

مصري ينتحل صفة طبيب.. مفاجأة في غرفة الكشف تنتهي بإغلاق 7 فروع

مدار الساعة,أخبار عربية ودولية,أخبار الصحة والأسرة,وزارة الصحة,نقابة الأطباء,وسائل التواصل الاجتماعي
مدار الساعة (الجزيرة نت) ـ
حجم الخط

مدار الساعة - لم يكن يحمل رقم قيد في نقابة الأطباء، لكنه كان يجلس في غرفة الكشف، يرتدي المعطف الأبيض ويكتب وصفات طبية لمرضى يظنون أنهم بين أيدٍ آمنة. لم تنكشف الحكاية إلا عندما فاجأتهم حملة رقابية أغلقت 7 فروع دفعة واحدة. لكن كيف يستطيع شخص بلا صفة طبية قانونية أن يكسب ثقة المرضى؟

ضبط منتحل صفة طبيب

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ضبط شخص ينتحل صفة طبيب ويزاول المهنة دون ترخيص، خلال حملة تفتيش نفّذتها الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، بالتنسيق مع جهات رقابية معنية.

وبحسب بيان الوزارة، أسفرت الحملة عن إغلاق وتشميع 7 فروع تابعة لعيادات متخصصة في طب الأسنان بمحافظتي القاهرة والجيزة، وضبط الشخص الذي كان يمارس العمل الطبي دون الصفة القانونية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفات.

ليست مجرد مخالفة قانونية

وكانت نقابة أطباء مصر قد حذرت أكثر من مرة من تزايد هذه الظاهرة وطالبت بتغليظ العقوبات على منتحلي صفة طبيب، مشيرة إلى أن بعضهم يستغل ثغرات رقمية وإعلانية للوصول إلى المرضى، من خلال صفحات ومنصات تقدم نفسها على أنها كيانات طبية دون تحقق كافٍ من هوية القائمين عليها.

وتتعامل الجهات الصحية والمهنية مع انتحال صفة الطبيب باعتباره أكثر من مجرد مخالفة قانونية، لما يمثله من مساس بثقة المرضى وسلامتهم، إذ إن تقديم خدمات طبية من أشخاص غير مؤهلين قد يعرّض المرضى لأخطار يصعب توقعها أو تداركها.

لماذا ينجح "الطبيب المزيف" في إقناع بعض الناس؟

لا يعتمد انتحال الصفة دائما على شهادة مزوّرة أو ادعاء مباشر فقط، بل قد يستفيد صاحبه من مجموعة عناصر تجعل اكتشافه أصعب على بعض المرضى.

فمظهر العيادة وتجهيزاتها والمعطف الأبيض وطريقة الحديث واستخدام المصطلحات الطبية، إلى جانب الحضور على وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية المتكررة، كلها عوامل قد تمنح الشخص انطباعا بالثقة ممن لا يتحققون من خلفيته المهنية.

وقد يقدم بعض منتحلي الصفة أنفسهم تحت مسميات تبدو متخصصة أو جذابة، مستفيدين من اهتمام الناس بمجالات مثل التغذية أو التجميل أو العلاجات السريعة، بينما يظل المعيار الأساسي هو المؤهل والترخيص وليس المظهر أو الشهرة.

وفي أحيان كثيرة، يركز المرضى على شكل المكان أو شهرة الاسم أو الصفحة الإلكترونية أكثر من التحقق من المؤهلات والصفة المهنية، وهو ما يجعل الوعي بطرق التأكد خطوة أساسية قبل تلقي أي خدمة علاجية.
كيف تتأكد أنك أمام طبيب مرخص له؟

يمكن للمريض اتخاذ عدد من الخطوات البسيطة قبل اختيار الطبيب أو المنشأة الطبية، من بينها:

التحقق من ترخيص المنشأة: التأكد من أن العيادة أو المركز الطبي حاصل على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة، خاصة في المنشآت الخاصة والمراكز المتعددة الفروع.

معرفة اسم الطبيب وتخصصه المسجل: السؤال عن اسم الطبيب كاملا والتخصص الذي يعمل ضمنه، وعدم الاكتفاء بلقب عام مثل دكتور أو استشاري دون تفاصيل واضحة.

التحقق من القيد المهني: التأكد قدر الإمكان من قيد الطبيب في الجهات الرسمية المختصة، مثل نقابة الأطباء أو النقابات المهنية ذات الصلة، خصوصا عند التعامل مع تخصصات دقيقة أو إجراءات طبية حساسة.

عدم الانخداع بالدعاية وحدها: الحذر من الاعتماد على الإعلانات التي تعد بنتائج مضمونة أو سريعة، أو التي تركز على العروض والترويج دون توضيح كافٍ لطبيعة المؤهل والمسؤول عن تقديم الخدمة.

تجنب تلقي إجراءات طبية من مجهولين: الامتناع عن تلقي علاج أو إجراءات طبية من أشخاص لا يمكن التحقق من صفاتهم المهنية أو يعملون في أماكن غير واضحة الوضع القانوني.


مدار الساعة (الجزيرة نت) ـ