اكتب هذه المقالة قبل انطلاق بطولة (كأس الكؤوس) ، واتحدى _ والعلم عند الله _ ، ان اول ما سميزها... هو عودة الجماهير الى المدرجات، التي لولاها ، لفقدت كرة القدم طعمها ولونها و...
المكتوب يقرؤ من عنوانه، فتحضيرات الفيصلي والوحدات ، لهذه البطولة، بل والمباراة، تخبر انها ستعيد لنا ذكريات الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كان ستاد عمان يمتلىء عن بكرة ابيه، عندما يتقابل الكبيران ، فمن المستفيد ؟ بالطبع الأول هو : كرة القدم الاردنية بالإطار العام ، فمثل هذه اللقاآت ، من شأنها افراز وجوه ونجوم جديدة ،ترفد المنتخب ، زد على ذلك شحن اللاعب وحثه على بذل كل ما في وسعه، يشكل تنافساً مطلوباً بين كل اللاعبين، ويصب ايضاً في مصلحة المنتخب، بوجود المدرب الجديد بادو الزاكي، الذي أكد انه سيحرص على متابعة معظم المباريات والبطولات لتوسيع قاعدة الانتقاء. وفي الشأن المالي... فالقاعدة تقول جمهور بعدد كبير، يعني مردود مالي كبير...يعني ان الأندية لها حصة محترمة، وكذلك اتحاد الكرة، وكذا اللاعبين..... ختاماً... والجميل في الأمر اننا وبعد طول انتظار ندشن تقنية الفار ، التي ستخفف من العبء على الحكام، الذين عانوا كثيراً من الانتقادات ،من قبل الجماهير والاعلام وكذلك اتحاد الكرة. والله من وراء القصد.عودة الجماهير يساوي عودة منافسة.. النشامى والاتحاد مستفيدان
مدار الساعة ـ