أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

دلالات تنظيمية لافتة بلقاء ولي العهد بـ 70 شخصية وممثلي قطاعات في إربد.. غالبيتهم لأول مرة

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,ولي العهد,الحسين بن عبدالله الثاني,خدمة العلم
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتب: محرر الشؤون المحلية - دماء جديدة وأفكار غير تقليدية.. هكذا رسم لقاء ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في إربد خارطة الاستثمار للمحافظات. نحن أمام رهان التكنولوجيا واستحقاق التنمية وتلك رسائل الاستقرار الوطني من إربد.

فمن بكين إلى إربد يجري حالياً حفر الاستثمار والتكنولوجيا في قلب الرؤية الاقتصادية الأردنية. نعم نحن امام هندسة للمستقبل الأردني.

لقد كانت رسائل إربد واضحة فنحن أمام متطلب اجباري للتكنولوجيا لضخ دماء جديدة للاقتصاد الوطني. وهنا ظهر حضور إربد بأفكار التغيير التي كانت حاضرة امام ولي العهد.

نعم من المحافظات يبدأ المستقبل.. ففي إطار التحركات الوطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية وسعي المملكة لتعزيز استقرارها وسط اضطرابات المنطقة، جاء لقاء سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مع ممثلي الفعاليات المختلفة في محافظة إربد ليضع معالم جديدة لإدارة الحوار التنموي في المحافظات.

لقد حمل اللقاء الذي جمع سمو ولي العهد بـ 70 شخصية من إربد دلالات تنظيمية لافتة؛ إذ أن أغلبيتهم يلتقون ولي العهد للمرة الأولى. وهذا يعكس التحول في الرغبة بتجاوز الأطر التقليدية لللقاءات.

وخلال اللقاء؛ وفق حاضرين تحدثوا لـ مدار الساعة، استمع سمو ولي العهد إلى الجميع وحاورهم من القلب..

أشاد الحضور برؤى سمو ولي العهد ومبادراته خصوصاً خدمة العلم وما اسهمت فيه بتغيير شخصيات خريجي الدفعة الاولى.وشكل الملف الاقتصادي محاور النقاش الرئيسية خلال الاجتماع، حيث ركز سموه على القضايا المباشرة التي تمس أبناء المحافظة في القطاعات المباشرة: الاستثمار، السياحة، الزراعة، والرياضة، الأفكار الواعدة في التكنولوجيا كركيزة أساسية لبناء فرص عمل مستدامة للشباب.

كما تم التأكيد على أن متانة الاقتصاد الأردني وجذب الاستثمارات هما السبيل الأول لمواجهة الضغوط الإقليمية.

ولقاء الشمال "اربد" لا يبتعد عن الزيارة الملكية للشرق "الصين". لقد ربط اللقاء بين الدبلوماسية الاقتصادية الخارجية وتنمية المحافظات، حيث أشار سمو ولي العهد إلى زيارة جلالة الملك الأخيرة إلى الصين والاتفاقيات الاستراتيجية التي تم توقيعها.

سموه اكد أن العبرة تكمن في البناء على هذه الاتفاقيات وترجمتها إلى مشاريع ملموسة تنعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي وتوفر حلولاً عملية للتحديات التنموية في إربد ومختلف المحافظات.


مدار الساعة ـ