مدار الساعة - كتب - محمد الصالح
ان مشروع تنمية وتطوير طريق عمان / الشام مثير للاهتمام..وفي حالة الاستقرار السياسي في المنطقة وخاصة في سوريا والعراق، فان هذا المشروع ومشاريع أخرى يمكن تنفيذها في منطقة شمال وشرق الأردن لتشمل المفرق والأزرق،وهذه بعض الأفكار والمقترحات والاراء لدعم وتطوير هذا المشروع:المقترح هو (طريق الاقتصاد والأعمال عمان/الشام + حديقة المفرق وتكاملها مع جامعة آل البيت).المشروع يستند إلى موقع المفرق الاستراتيجي كممر لوجستي وسلة غذائية،وطريق عمان-الشام كشريان ترانزيت (من/إلى العقبة وطرطوس وتركيا والعراق والخليج)، مع فرصة حديقة الـ200 دونم (التي افتُتحت مؤخراً) وتوسعها المحتمل إلى نحو 425 دونماً بمرافق رياضية من الجامعة.الظروف الإقليمية ملايين الاطنان بدأت بالوصول الى العقبة ومن ثم الى سوريا والعراق، ويتبعها زيادة حركة الشاحنات عبر جابر، وسيتبعه اتفاقيات لوجستية مع سوريا وتركيا كبدائل للممرات البحرية) تجعل التوقيت مناسباً جداً.Ideal timingتطوير البنية التحتية للطريق والمحيط فوراً !!!• توسيع طريق عمان-الشام (إضافة مسارب، تحسين التقاطعات، إنارة كاملة، إشارات ذكية، وأنظمة مراقبة حركة). التركيز على الجزء أمام الحديقة والبوابة الجنوبية للجامعة لتقليل الاختناقات من البادية الشمالية نحو وسط المدينة.• تصميم مداخل/مخارج آمنة ومنفصلة للحديقة (جسور أو أنفاق للمشاة والمركبات، مسارات للطوارئ) لتجنب التداخل مع حركة الشاحنات الثقيلة.• إنشاء/تطوير استراحات ومواقف شاحنات مجهزة (مرافق صحية، مطاعم، صيانة خفيفة، محطات وقود/شحن كهربائي، مناطق راحة للسائقين) على مسافات منتظمة. هذا يحول الطريق من "ممر تراب" إلى شريان حي.• ربط الطريق بمنطقة الملك الحسين بن طلال التنموية (الميناء البري المقترح) لخلق تكامل لوجستي مباشر.تحويل المنطقة إلى مجمع لوجستي-اقتصادي متكامل• الإسراع بإنشاء الميناء البري والمراكز اللوجستية في المفرق (تخزين، تبريد، تجميع، إعادة تصدير، تصنيع خفيف) لدعم إعادة الإعمار في سوريا والترانيزيت الإقليمي.طرحها كفرص استثمارية (PPP) (شراكة القطاعين العام والخاص) محلية ودولية.• إنشاء منطقة خدمات على طول الطريق:مستودعات، مراكز توزيع، مكاتب تخليص جمركي متقدمة، ومرافق لشركات النقل.• دعم الزراعة اللوجستية (سلسلة تبريد للمنتجات من البادية والمناطق الغربية) لربط "سلة الغذاء" بالترانزيتوالتصدير.• تنسيق إقليمي:الاستفادة من مذكرات التفاهم الأردنية-السورية-التركية لتبسيط الإجراءات الحدودية، توحيد المعايير، وتقليل زمن العبور في جابر، مع تشجيع "رابح-رابح" عبر خفض التكاليف وزيادة الأمانتطوير الحديقة والتكامل مع الجامعة كقلب مجتمعي واقتصادي• تعديل التصميم الحالي للدخول/الخروج الآمن، وإضافة جسر مشاة يربط الحديقة بالمرافق الرياضية الجامعية (مسبح أولمبي، ملاعب، استاد).• تحويل المجمع إلى وجهة سياحية-رياضية: مسارات مشي/دراجات، فعاليات عائلية، بطولات محلية/إقليمية، مراكز تدريب شبابية، ومناطق تجارية خفيفة (مقاهي، محلات حرفية، أسواق منتجات محلية).واحسنت رئاسة جامعة ال البيت حيث طرحت عطاء تعبيد الطريق المتصل بالبوابة الجنوبيةخدمة للطلاب والطالبات المقيمات بالسكن المقابل للبوابةوهذا العمل نواة للاستخدام الامثل للطريق المار بالبوابة الجنوبية والمتصل بالحديقة وطريق عمان الشاموان تبعه تشغيل باص shuttle bus من البوابة الحنوبية لإسكان الطلبة ووسط مدينة المفرق سيكون اضافة نوعية خدمة للطلاب وسكان المنطقة الراغبين في زيارة الحديقة ووسط المفرق التجاري• جعل الجامعة امتداداً طبيعياً للمدينة: برامج تدريبية لوجستية وزراعية وسياحية لأبناء المحافظة، وحاضنات أعمال صغيرة مرتبطة بالطريق والحديقة.• صيانة مستدامةوتمويل عبر رسوم رمزية أو شراكات مع القطاع الخاص والرعاةإطار مؤسسي وتمويلي فعال• تشكيل "خلية عمل طريق الاقتصاد والأعمال عمان/الشام" تضم وزارات الأشغال والنقل والاستثمار والصناعة، محافظة المفرق، جامعة آل البيت، غرف التجارة والصناعة، وشركات النقل والتخليص. تكون مسؤولة عن المخطط الشمولي والتنسيق والمتابعة.• تمويل عبر: موازنات حكومية، شراكات عامة-خاصة (كما في تطوير معبر جابر)، صندوق استثمار الضمان، استثمارات خليجية/إقليمية، ومنح/قروض تنموية مرتبطة باللوجستيات الإقليمية.• دراسات فنية واقتصادية سريعةتقييم حركة المرور، جدوى الاستراحات والمناطق اللوجستية، وتأثير بيئي (لضمان الاستدامة).جوانب داعمة إضافية• تسويق المشروع كـ"ممر ذهبي" بديل آمن وفعال عن الممرات البحرية، مع حملات ترويجية للمستثمرين والدول المجاورة.• توظيف محلي: أولوية لسكان المفرق والبادية في الوظائف (تشغيل استراحات، صيانة، لوجستيات، سياحة).• رقمنة: أنظمة تتبع الشاحنات، تطبيقات حجز خدماتالاستراحات، ومنصات تسهيل الترانزيت.• أمن واستدامة: تعزيز السلامة على الطريق، إضاءة، مراقبة، ومراعاة الجوانب البيئية في التوسعة.هذه الخطوات تحول الفرصة الحالية إلى أصول دائمة تدعم الاقتصاد الكلي، توزع التنمية، وتجعل المفرق مركزاً حيوياً بدلاً من ممر عابر. البدء بالتصميم الآمن للحديقة وتوسعة المسارب ذات الأولوية القصوى يمكن أن يحقق نتائج سريعة، بينما التكامل اللوجستي الإقليمي يعظم المكاسب على المدى المتوسط. التنفيذ المنسق مع الجهات المعنية سيجعل الفكرة واقعاً ملموساً.أمام جعفر حسان.. طريق عمان الشام وافكار هندسية وتجارية في المخطط الشمولي
مدار الساعة ـ











