إن من أجمل الصفات وأروعها هي صفة التواضع التي يرزقها الله عز وجل للانسان...
ولعل تواضع الحكام والامراء هي نعمة كبيرة لشعوبها...ويأتي تواضع الحكام بعدة صور فهناك مثلا زيارة الحاكم لرعيته فهو الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية ومترابطة...حيث يشكل هذا السلوك جسرًا متينًا يربط بين القيادة والشعب ويحول علاقة السلطة من مجرد أحكام وقوانين إلى علاقة أبويّة قوامها التراحم والعدلقد يعتقد البعض أن التواضع في القيادة هو نقطة ضعف ولكن الانسان العاقل يرى هذا التواضع بأنه أسمى درجات القوة والوعيولعل أكبر دليل على هذا الكلام هو الزيارة التي قام بها معالي السيد يوسف حسن العيسوي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يرافقه فيها معالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر بالإضافة إلى مدراء الأجهزة الأمنية لتقديم حيث كانت هذه الزيارات بتكليف ملكي... وذلك لتقديم واجب العزاء لأهالي الشباب المكلفين الذين قضوا نحبهم جراء حادث السير الذي جرى على الطريق الصحراوي وللإطمئنان أيضا على صحة المصابين وعلى أوضاعهم الصحية...فهذه المواقف الإنسانية والطيبة من ولاة الأمر لها أكبر الأثر في نفوس أهالي الضحايا والمصابين..حيث تساهم في رفع المعاناة عن المتضررين وتلبية احتياجاتهم مما يساهم في تعزيز الولاء والانتماء...فعندما يرى المواطن قائده الإهتمام والحرص ويستمع لمطالبهم ويواسيهم في مصابهم يتولد لديه شعور عميق بالأمان والتقدير...مما يقوي الجبهة الداخلية للدولة وسيبقى التاريخ شاهدا على هذه الأفعال الطيبة وسيقى التاريخ شاهدا على تواضع الهاشميين وقربهم من الشعب..حفظ الله الأردن قويا منيعا..وحفظ الله جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين...وجزاهم الله خير الجزاء..