أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

سيادة الدول على اقاليمها


الدكتور حمزة عوض العوايشة

سيادة الدول على اقاليمها

مدار الساعة ـ

تعتبر سيادة الدوله على اقاليمها الجوية والبرية والبحرية حق مشروع من حقوق الدولة كما لأي دوله فرض سيادتها على اقاليمها وحمايتها والدفاع عنها بكافة الطرق التي حددتها القوانين الدولية والتي ترسخ مبدأ سيادة الدول على اقاليمها، كما ويعتبر أي اعتداء على اقليم أي دولة انتهاكاً صارخاً وواضحاً لسيادة الدولة ولعل ما حدث مؤخراً من اعتداء واختراق للاجواء العربية ولاراضي المملكة الاردنية من اعتداء وما تشكله هذه الاعتداءات على سيادة الدول العربية من خطر وما تلحقه من اضرار مادية ومعنوية حيث تستهدف الممتلكات والقطاعات الحساسه خصوصاً مع استخدام التكنولوجيا في الحروب وخصوصاً اذا ما كانت هذه الصواريخ تحمل مواد خطرة واشعاعات مضره تؤثر على السلامة العامة وتؤثرعلى البيئة من خلال تلويث البيئة بكافة اشكالها والتي تهدف الدولة المعتديه من خلال اعتدائها على الدول إلى تصدير الأزمات للخارج وبث الفتنه والفوضى والتي يجب على الدولة المعتدية أن تتحمل المسؤولية عن فعلها المدان وبموجب القانون الدولي مما يتطلب نشر الوعي بين المواطنين والتقيد بالتعليمات الصادره عن الجهات المعنية بهذا الخصوص واخذ المعلومات الصحيحة من المصادر والجهات الرسمية للدولة وعدم الانجرار وراء الشائعات المظلله كما ويتطلب عقد مؤتمر عربي عربي للتعاون والتنسيق والوقوف على الأمور العربية المشتركة والتي من شأنها تعزيز آمن وسلامة واستقرار الدول العربية وذلك من خلال تشكيل قوة ردع عربي عربي لمواجهة أي اعتداء أو تهديد أو خطر يواجهة الدول العربية وبما يحفظ للأمة العربية هيبتها بين الدول مع احتفاظ كل دولة عربية بسيادتها على أراضيها. وفي المقابل ما يحدث من استمرار قصف الآلة العسكرية الواضح والمتكرر ومما تلحقه من اضرار مادية ومعنوية وتدمير وتجويع وترويع للاطفال والمدنيين العزل واشعال فتيل الحروب في الشرق الأوسط لانفاذ المخطط الصهيوني المتطرف والذي يهدف من خلاله إلى محاولة الاستيلاء على الضفة الغربية والعمل على التهجير القصري والنزوح لابناء الشعب الفلسطيني ومحاولة الكيان الصهيوني المتطرف تأخير قيام الدولة الفلسطينية لتكون نافذه عبور لاستعمار شرق أوسط جديد كما يزعمون فالقارئ للتاريخ يدرك أن الكيان الصهيوني المتطرف كان وما يزال يستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في أماكن العبادة المقدسة ويروع الآمنين العابدين لخالقهم سبحانه وتعالى امتثالاً منهم لأوامر الله سبحانه وتعالى الذي امرهم باداء العبادات له وحده دون غيره سبحانه وتعالى ولذلك يسعى الكيان الصهيوني المتطرف إلى محاولة التغيير للوضع القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية والذي يعتبر انتهاكاً واضحاً وصارخاً لكافة القوانين والاعراف الدولية مما يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة القيام بواجبها الاخلاقي وضميرها الإنساني والتزامها القانوني في انفاذ القرار المتعلق بحق تقرير مصير الشعوب وغيرها من القرارات الآخرى والعمل على أنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وترسيخ الآمن والسلم الدوليين وترسيخ القانون الدولي والدولي الإنساني وحقوق الإنسان الداعية إلى الحق في الحياة والكرامة الإنسانية وترسيخ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ومعاهدة جنيف المعنية بهذا الخصوص وترسيخ معاهدة الفضاء الخارجي والعمل على نزع اسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً والمتسببة في تلويث البيئة المستدامة والتغير المناخي من العالم أجمع ودون استثناء والعمل على بذل الجهود الرامية وبالطرق الدبلوماسية إلى فتح افق سياسي جديد يضمن تحقيق السلام العالمي للعالم أجمع وذلك من أجل خلق بيئة آمنة ومستدامة خالية من خطر التلوث البيئي واسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً وويلات الحروب الاستعمارية والتطرف بكافة أشكاله. نعم لقد آن الآوان أن ينعم أطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء بالآمن والاستقرار والمحبة والسلام العالمي للعالم اجمع .

عاش الأردن الوطن والعلم مدافعاً عن قضايا أمته العربية وعن مقدساتها الإسلامية والمسيحية واحة آمن وآمان ومحبة وسلام عزاً وشموخ ووطناً للخير والإنسانية في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الآمين وللاسرة الهاشمية الكريمة .

مدار الساعة ـ