أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

حين تتعلّم الآلة.. هل يستغني التعليم عن المعلّم؟

مدار الساعة,مقالات
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتبت : الدكتورة اسراء الكسبة - في ظل التطورات الهائلة والتقنيات المستجدة في كافة القطاعات المختلفة لا سيما قطاع التعليم أصبحت المهمات أسهل والجهد أقل، والإنجاز أسرع وأدق، نقف هنا نتساءل إلى أين سنصل في ظل هذا التطور؟ ومن سينتهي دوره؟ وكيف سوف يتم استغلال هذه التقنيات بكفاءة نفعًا لا ضررًا؟

لا شك بأن المعلم يشكّل الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، ويشغل حيّزًا واسعًا في هذه المنظومة ويمثل عنصرًا فاعلًا وداعمًا داخل البيئة التعليمية ولا يمكن أن ينتهي دوره يومًا ولا الاستغناء عنه، حيث أصبحت الآلة في وقتنا الحاضر قادرة عن إنتاج المعرفة وإيصالها للمتعلم بطرق عدة لكنها غير قادرة على تمثيل الدور الإنساني الذي يقوم به المعلم مع تلاميذه، فالمعلم يقرأ احتياجات طلبته، ويغرس القيم لديهم، ويحفزهم، ويبني العلاقات الإنسانية، ويدعم الطلبة نفسيًا ومعنويًا، وهذا لا يمكن لأي نوع من الآلات أو الذكاءات المصطنعة أن تقوم به أوتشغله.

لذلك لا تكمن القضية في استخدام الآلة كبديل للمعلم، بل توظيف الآلة لدعم وتطوير دور المعلم وجعل العملية التعليمية أكثر فاعلية وكفاءة، فالتكنولوجيا تمثل أداة قوية في التعليم لكنها لا تمنح التعليم معناه كما يمنحه الإنسان.


مدار الساعة ـ