مدار الساعة - عثر صياد على جثمان مضيفة طيران في جدول مائي بولاية تكساس، بعد أكثر من عام على مقتلها خنقًا، وفق اتهامات موجهة إلى زميلها في السكن.
ويُزعم أن دينيس وليام داي، البالغ 67 عامًا، اعترف بخنق مضيفة الطيران في شركة «إنفوي إير» رنا نوفل سولوري، البالغة 47 عامًا، حتى الموت. وكانت آخر مرة شوهدت فيها على قيد الحياة في مارس/آذار 2025.وقال المحقق في وحدة جرائم القتل بشرطة فورت وورث، توم أوبراين، لصحيفة «فورت وورث ستار تلغرام»، إن صيادًا لم يُكشف عن هويته عثر في يونيو/حزيران على جثمان سولوري عند ضفة جدول «براشي كريك» تحت أحد الجسور، بعد نحو عام من الإبلاغ عن اختفائها.ونُقل الجثمان إلى مركز تحديد الهوية البشرية بجامعة شمال تكساس، حيث أُكد قبل أسبوعين أنه يعود إلى سولوري، بحسب أوبراين.وأفادت الصحيفة بأن جثمانها ربما كان مغطى بالطين عندما بحثت الشرطة عن رفاتها في الجدول قبل عام من اكتشاف الصياد له وفق ما نقلته نيويورك بوست وترجمته مدار الساعة.وذكرت صفحة لجمع التبرعات عبر منصة «غو فاند مي» لتغطية نفقات دفن سولوري، في تحديث نشر الأسبوع الماضي، أن شركة «أميركان إيرلاينز»، المالكة للناقلة الإقليمية التي كانت تعمل لديها الأم، تساعد في نقل رفاتها جوًا إلى سياتل، حيث ستتمكن ابنتها لولو من «إتمام مراسم دفن والدتها».كما تستخدم الابنة المفجوعة جزءًا من أموال التبرعات لتغطية نفقات سفرها إلى تكساس لحضور جلسة قضائية في أكتوبر/تشرين الأول، تعتزم خلالها الإدلاء ببيان.وجاء في بيان صفحة التبرعات: «إذا لم تتمكنوا من التبرع، فنرجو أن ترسلوا إليها القوة والتشجيع تقديرًا لشجاعتها الهائلة وصمودها خلال مثولها أمام المحكمة. لولو شخصية شديدة الخصوصية، ولذلك فإن مواجهتها الشخص المتهم بقتل والدتها تمثل خطوة كبيرة للغاية بالنسبة إليها».وأضاف البيان: «تشكر لولو الجميع على دعمهم. وهي تشعر دائمًا بتأثر بالغ عندما تدرك عدد الأشخاص الذين ساعدوها خلال هذه المحنة».- زملاؤها أبلغوا عن اختفائهاوبحسب إفادة خطية مرفقة بمذكرة الاعتقال، كانت سولوري تتعافى من عملية جراحية بسيطة وتغيبت عن عملها منذ أواخر مارس/آذار، في الفترة التي يُعتقد أنها قُتلت خلالها.لكن زملاءها في شركة «إنفوي إير» أبلغوا عن اختفائها في يونيو/حزيران، بعدما لم تحضر إلى العمل في الموعد المقرر وتعذر عليهم التواصل معها.وسرعان ما ركزت الشرطة شكوكها على داي، وهو صديق قديم لسولوري، بعدما أخبر أحد زملائها المحققين أنهما كانا يتشاركان السكن منذ نحو عام.وخلال زيارة أجرتها الشرطة في 10 يونيو/حزيران للاطمئنان إلى سولوري، قال داي إنه لم يرها منذ ثلاثة أشهر. وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، نفى مجددًا أي صلة باختفائها ووافق على تفتيش ممتلكاته.وخلال التفتيش، حصل المحققون على تسجيلات كاميرات مراقبة من ليلة 21 مارس/آذار، أظهرت داي وهو يجر «ما يبدو أنه جثمان بلا حراك من المنزل إلى الفناء الخلفي».- اعتراف مزعوم بالخنق والتخلص من الجثمانويُزعم أن داي اعترف لاحقًا بأنه تشاجر مع سولوري بعدما صورته وهو يتصرف بغضب. وعندما هددت بالاتصال برقم الطوارئ 911، أصيب بالذعر وخنقها بيديه على أرضية المطبخ.وقالت الشرطة إنه اعترف بوضع جثمانها داخل حاوية نفايات سوداء وإلقائه من فوق جسر في مدينة بوي، كما يُزعم أنه تخلص من هاتفها المحمول في نهر قريب.ووُجهت إلى جوني توماس، البالغة 63 عامًا، تهمة العبث بالأدلة ومساعدة داي على التخلص من جثمان سولوري.ووجهت هيئة محلفين كبرى إلى داي تهمة القتل. ووفق إشعار قدمه مكتب المدعي العام الجنائي في مقاطعة تارانت قبل التحقق الإيجابي من هوية الجثمان عبر الحمض النووي، تفاخر داي أمام أشخاص في السجن بأنه لا يمكن إدانته إذا لم يُعثر على رفات سولوري.ولا تزال القضيتان المقامتان ضد داي وتوماس منظورتين أمام القضاء.العثور على جثة مضيفة طيران أردنية اختفت في تكساس الأميركية قبل عام
مدار الساعة (نيويورك بوست) ـ








