مدار الساعة - أكدت روسيا أن قرارها منح الرئيس السوري السابق بشار الأسد اللجوء السياسي لأسباب إنسانية نهائي ولا رجعة فيه، في موقف يعكس تمسك موسكو بقرار استقبال الأسد عقب سقوط حكمه، مشيرة إلى أن السلطات السورية الحالية تدرك طبيعة القرار الروسي ولا تتوقع موسكو تراجعًا عنه.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو، في مقابلة مع موقع «RTVI» الروسي، إن الشركاء السوريين على علم بأن موسكو منحت الأسد اللجوء السياسي لاعتبارات إنسانية، مضيفًا: «يعلم شركاؤنا السوريون جيدًا أن روسيا منحت بشار الأسد اللجوء السياسي لاعتبارات إنسانية، وتدرك السلطات الحالية في دمشق أن هذا القرار الروسي نهائي ولا رجعة فيه».ويأتي التصريح في سياق العلاقات بين موسكو والسلطات السورية الجديدة، بعد التحول السياسي الذي شهدته سوريا في ديسمبر 2024، وانهيار حكم الأسد إثر هجوم واسع شنته فصائل المعارضة المسلحة على مواقع الجيش السوري في أواخر نوفمبر من العام نفسه.وفي 8 ديسمبر 2024، دخلت فصائل المعارضة العاصمة دمشق، لتنتهي بذلك مرحلة حكم الأسد، الذي تنحى عن منصب الرئاسة وغادر البلاد، قبل أن تمنحه روسيا اللجوء السياسي لأسباب إنسانية.وعقب سقوط النظام، برز أحمد الشرع، زعيم «هيئة تحرير الشام»، بوصفه الحاكم الفعلي لسوريا، قبل أن يعلن في 29 يناير 2025 توليه مهام رئاسة الدولة خلال مرحلة انتقالية تمتد من أربع إلى خمس سنوات.وبتأكيدها أن قرار اللجوء نهائي ولا رجعة فيه، تضع موسكو حدًا لأي التباس بشأن موقفها من إقامة الأسد على أراضيها، فيما تشير تصريحات بوريسينكو إلى أن روسيا تعتبر السلطات السورية الحالية على دراية بهذا الموقف.موسكو لدمشق: منح الأسد اللجوء نهائي ولا رجعة فيه
مدار الساعة ـ











