أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

سفير هنغاريا في عمّان: الأردن يعد ملاذاً آمناً لملايين اللاجئين الفارين من النزاعات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,رئيس الوزراء,الاتحاد الأوروبي,الديوان الملكي الهاشمي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - قال سفير جمهورية هنغاريا (المجر) المعتمد لدى الديوان الملكي الهاشمي الدكتور بيتر ياكاب ، أن الأردن كان على الدوام ملاذاً آمناً لملايين اللاجئين الفارين من النزاعات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط .

وقال ياكاب في كلمة ألقاها بمناسبة اليوم الوطني لهنغاريا (المجر) مساء أمس الأربعاء إن ذات روح التعاطف والسخاء التي أنقذت حياة المجريين في عام 1956، "هي ما أظهرته الحكومة الأردنية والشعب الأردني على مدى عقود".

وأضاف ياكاب "ونحن نكنّ بالغ التقدير لهذا الالتزام الإنساني العميق" .

وقال "كما نحترم ونثمن عالياً دور الأردن في تعزيز الاستقرار والسعي نحو تحقيق السلام في المنطقة".

واستعرض السفير الهنغاري الذكرى السبعون لثورة عام 1956 ونضال الشعب المجري من أجل الحرية.

وأوضح "في أكتوبر من عام 1956، انتفض الشعب المجري في وجه القوة الهائلة للاتحاد السوفيتي. خرج المواطنون العاديون إلى شوارع بودابست وفي جميع أنحاء البلاد، مسلحين بما لا يتجاوز شجاعتهم ورغبتهم في العيش بحرية. ولأيامٍ قليلةٍ مجيدةٍ، توهجت شعلة الحرية، لتثبت للعالم أجمع أن الرغبة في تقرير المصير لا يمكن سحقها بقوة الأنظمة الشمولية".

وتابع : وفي نهاية المطاف، أُخمدت الثورة عبر تدخلٍ عسكريٍّ وحشيٍّ، إذ فَقَدَ نحو 2700 شخصٍ حياتهم في خضم القتال، وأُعدم المئات - بمن فيهم رئيس الوزراء -، وسُجن قرابة 27 ألفاً، بينما اضطر 200 ألف مجريٍّ إلى الفرار من وطنهم تاركين كل شيءٍ خلفهم ومع ذلك، ظلت روح الحرية عصيةً على الهزيمة".

وأضاف "أود أن أعرب عن امتناننا للدول التي فتحت حدودها واستقبلت بسخاء اللاجئين المجريين في أحلك أوقاتهم وأشدها احتياجاً. ويحضر معنا الليلة ممثلون عن العديد من تلك الدول - وهم زملائي الموقرون - ونؤكد لكم أن المجر لن تنسى أبداً هذا الكرم التاريخي الذي أبديتموه".

وأوضح السفير ياكاب أن "تضحيات عام 1956 لم تذهب سدى؛ فقد أشعل هؤلاء الرجال والنساء الشجعان شعلةً للحرية، كانت بمثابة إلهامٍ مباشرٍ أدّى إلى تحطيم "الستار الحديدي" بعد 33 عاماً، وذلك خلال التحولات الديمقراطية التي شهدها عاماً 1989 و1990، حين استعادت المجر استقلالها الكامل. واليوم، تقف المجر كدولةٍ ذات سيادةٍ تفخر بهويتها، وهي جزءٌ فاعلٌ من المجتمع الدولي، وعضوٌ ملتزمٌ في كلٍّ من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)

وتابع : للأسف، لا تزال هناك صراعات في العالم يضطر فيها الناس إلى النضال من أجل حقوقهم الأساسية، تماماً كما فعل أسلافنا قبل سبعة عقود. إن ما يحدث بالقرب من حدود الأردن في فلسطين، وما يحدث بالقرب من حدود المجر في أوكرانيا، يمثل مأساة عميقة، حيث لا يزال الأبرياء يعانون معاناة هائلة. ونحن نأمل أن تسود العدالة في نهاية المطاف، وأن يتحقق سلام دائم وشامل لكل من يعانون.


مدار الساعة ـ