مدار الساعة - أصدرت عشيرة العمري بياناً حول عملية الكرك الإرهابية، قالت فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن لأبناء عشيرة العمري أنْ يُغمضوا قلوبهم عن فداحة الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، ونال منها غايته الدنيئة بتصويب رصاص الغدر على أهل لنا تقاسمنا معهم خبرة هذا الوطنِ في السرّاء والضراء، فكانوا لنا حدقة العين التي لا نَضل بها عن صراط المواطنَة الحقيقية، أو نعمى بها عن قدسية العيش المشترك الذي كان الركيزة الأساسيّة في بناء بيت أردني منيع بوحدة أبنائه، ومكين برؤية هاشمية تقف بالمواطن حيث يكون أمنه مصونا، وحقّه في الحياة محصّنا ضد أي استهداف.إنّ عشيرة العمري لا تتوانى في هذه اللحظات العصيبة عن التأكيد القاطع لموقفها الذي يدعم صوت الدولة القوية، وهي تواجه كهنوتا دينيا متطرفا يسعى إلى تفتيت أوصال الوطن، وتشويه قيمة التآخي المجتمعي الذي نهضت عليه العلاقة الأزلية بين الأردنيين، ونحن مع المرارة كلها التي تجرّعناها من هذا الصنيع الظلامي الذي مس وجداننا جميعا، نعلن أن جموع أبناء وبنات عشيرة العمري ستظل في طليعة من ينتصرون للوطن وقيادته الهاشمية في وجه أي استهداف شائن يحاول النيل من الوجه الناصع لهذا الوطن، كما نؤكد أن الحمى الأردني تحرسه إرادة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا أهلا لما تم انتدابهم له، وهو رد الباغي إذا بغى، ولجم الضالّين ممن تغولوا بشرهم على أبناء العائلة الأردنية الواحدة. هكذا هم أبناء وبنات عشيرة العمري الذين سيظلون دَفَقَ انتماء في شرايين هذا الوطن، وهكذا هم أحفاد الفاروق الذين يشهرون غضبتهم تجاه من خانوا العصمة الموثوقة للدم الأردني الطاهر، ونحن من موقع البر بأهلنا في هذا الحمى العظيم نؤكد أنّ عشيرة العمري ستبقى الخرزة النفيسة التي لن تشذ في مسبحة هذا الوطن، وأنها مع كل العشائر الأردنية ستبذل كل غال ونفيس حتى لا يكون الأردن مكسر عصاً لأزلام الإرهاب وخوارج الإنسانية. ألا لعنة الله على المجرمين. حمى الله الأردن وشعبه وقيادته، وطوبى لمن ارتقوا شهداء ممن طالتهم يد الغدر في هذا البلد الأمينلم يكن لأبناء عشيرة العمري أنْ يُغمضوا قلوبهم (بيان)
مدار الساعة ـ










