مدار الساعة - يؤكد حزب الإصلاح وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في حماية أمن الأردن واستقراره وصون وحدته الوطنية واعتزازه بقواتنا المسلحة الأردنية الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة ومديرية الأمن العام وسائر مؤسسات الدولة التي تحرس الوطن وتحمي أبناءه وتتصدى لكل من يحاول النيل من أمنه وسيادته
ويثمّن الحزب الجهود الأمنية الحازمة التي أفضت إلى إلقاء القبض على المتورطين باعتداء كنيسة حمود في محافظة الكرك مؤكدًا أن هذا النجاح الأمني يجسّد يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها وتكامل جهودها ويبعث برسالة واضحة بأن من يستهدف أرواح الأردنيين وأمنهم لن يفلت من الملاحقة والمساءلة وفق أحكام القانونويحيّي الحزب نشامى القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي درع الوطن وحماة حدوده وسيادته وفرسان الحق في دائرة المخابرات العامة ونشامى مديرية الأمن العام بتشكيلاتها كافة تقديرًا لتضحياتهم ويقظتهم وعملهم المتواصل في حماية الأردن كما يعتز بوعي المواطنين وتعاونهم والتفافهم حول مؤسساتهم الوطنية فالمواطن شريك في حماية أمن وطنه وصون وحدته واستقرارهويستحضر الحزب كلمات جلالة الملك دم الأردني غالي بوصفها رسالة حزم والتزام بحماية الإنسان الأردني وصون كرامته وتأكيدًا أن العدالة لذوي شهداء الوطن والمصابين مسؤولية لا تقبل التهاون ويؤكد الحزب أهمية استكمال التحقيقات وإحالة المقبوض عليهم إلى القضاء لينال كل من تثبت مسؤوليته جزاءه العادل وفق أحكام القانونلقد أثبت الأردنيون مسلمين ومسيحيين أن وجعهم واحد ومصيرهم واحد وأن الاعتداء على كنيسة حمود اعتداء على الأردن كله وقد جسّد تلاحمهم في مواساة أسر الشهداء والوقوف إلى جانب المصابين حقيقة هذا الوطن الذي تتعانق فيه المآذن وأجراس الكنائس وتجمع أبناءه أخوّة راسخة ومواطنة متساوية لا تنال منهما دعوات الكراهية ومحاولات الفتنةويؤكد الحزب أن حماية الجبهة الداخلية مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة والاعتماد على البيانات الرسمية وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة احترامًا لمقتضيات التحقيق وحفاظًا على وحدة المجتمع وطمأنينة المواطنينكما يؤكد أن مواجهة الإرهاب تتطلب إلى جانب الحزم الأمني وسيادة القانون عملًا فكريًا وتربويًا ومجتمعيًا متواصلًا يرسّخ الوسطية والاعتدال ويحمي الشباب من التطرف ويصون حرمة الإنسان ودور العبادة ويواجه خطاب التحريض والكراهية وهذه مسؤولية تشترك فيها الأحزاب والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والأسر وسائر قوى المجتمعسيبقى الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي عصيًّا على الفتنة ثابتًا في مواجهة الإرهاب وستبقى وحدته الوطنية حصنه المنيع ودماء أبنائه أمانة تُصان بالعدالة وتضحياتهم عهدًا بمواصلة حماية الوطنحفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه وحمى نشامى قواته المسلحة وأجهزته الأمنية وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرارحزب الإصلاح: القبض على المتورطين باعتداء كنيسة حمود رسالة حزم
مدار الساعة ـ








