مدار الساعة -صدر عن: عشائر أبو وندي - ماعين على لسانالشيخ شهاب مضفي أبووندي اليوم الجمعة البيان التالي:
قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
في موقف وطني راسخ، وإيمان عميق بأن أمن الأردن واستقراره وسيادة دولته ثوابت لا تقبل المساومة أو التهاون، نستنكر بكل مشاعر الغضب والإدانة، الحادثة الإرهابية الآثمة التي شهدتها العاصمة عمّان، والتي استهدفت أحد مرتبات الأمن العام أثناء قيامه بواجبه الوطني، وأسفرت عن استشهاد أحد نشامى الوطن وإصابة أحد الضباط.وإننا في هذا الصدد، إذ ندين هذا الاعتداء بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، لنؤكد أن الاعتداء على رجال الأمن والمؤسسات الوطنية ليس مجرد فعل ارهابي يستهدف أفراداً، بل هو اعتداء على أمن المجتمع وطمأنينة المواطنين، ومحاولة للنيل من هيبة الدولة الأردنية ومؤسساتها الراسخة. وإن مثل هذه الأفعال الارهابيه لن تنال من عزيمة الأردنيين، ولن تثني أبناء هذا الوطن عن التمسك بثوابتهم الوطنية والالتفاف حول دولتهم ومؤسساتها بل تزيد الاردن والاردنيين قوة ومنعة واستقراراً وصلابة وإننا، في هذا المقام، نجدد اعتزازنا وولاءنا للقيادة الهاشمية الشمّاء الماجدة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، الذي يقود مسيرة الأردن بحكمة واقتدار، مستنداً إلى إرث هاشمي عريق وتاريخ من المسؤولية والتضحية والوفاء، وإلى شرعية راسخة ومكانة وطنية وعربية ودولية يعضده سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم وإننا نرى في تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة صمام أمان الأردن وركيزة استقراره، ونعبر عن اعتزازنا بمواقف جلالته الثابتة في حماية أمن المملكة وصون كرامة شعبها والحفاظ على سيادتها.كما نؤكد اعتزازنا ووقوفنا خلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية كافة، تلك المؤسسات الوطنية التي حمل أبناؤها أمانة حماية الوطن، وسهروا على أمنه واستقراره، وقدموا التضحيات في سبيل أن يبقى الأردن آمناً مطمئناً. وإن دماء شهداء الواجب ستظل شاهداً على عظيم المسؤولية التي يتحملها نشامى الوطن في سبيل صون أمنه وحماية مكتسباته.وإننا نحذر من خطورة الفكر المتطرف وكل خطاب من شأنه المساس بالسلم الأهلي أو بث الفرقة بين أبناء المجتمع الأردني، ونؤكد أن الأردن، بتاريخه وقيادته وشعبه ومؤسساته، أكبر من محاولات العبث بأمنه، وأرسخ من أن تهزه أفعال إجرامية أو أفكار منحرفة. فلا مكان للإرهاب بين الأردنيين، ولا قبول بأي محاولة للنيل من وحدة المجتمع أو التشكيك في ثوابته الوطنية.إننا نؤمن بأن قوة الأردن لا تكمن في مؤسساته وحدها، بل في وحدة أبنائه وتماسك عشائره ووعي شعبه والتفافه حول قيادته الهاشمية، وأن المسؤولية الوطنية تقتضي في مثل هذه الظروف الارتقاء فوق الحسابات الضيقة، والابتعاد عن الشائعات والتأويلات، والاحتكام إلى الحقيقة والقانون، حفاظاً على أمن الوطن وصوناً لنسيجه الاجتماعي.و،نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، وإلى عشيرته الشامخه والى نشامى الامن العام ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل، وأن يحفظ رجال اجهزتنا الامنيه من كل مكروه.ختاماً، فإن موقفنا موقف ثابت لا تحكمه الظروف ولا تبدله الأحداث: ولاؤنا للأردن، واعتزازنا بقيادته الهاشمية، واحترامنا لدستوره وقوانينه ومؤسساته، ووقوفنا إلى جانب كل جهد وطني يحفظ أمنه واستقراره وسيادته.سيبقى الأردن عزيزاً بقيادته، منيعاً بمؤسساته، قوياً بوحدة أبنائه، عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه أو النيل من استقراره.حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.صادر عن: عشائر أبو وندي - ماعين الجمعة 6تشرين الثاني 2026م.الموافق لــ25 جمادى الأولى 1448هـوعنهم: الشيخ شهاب مضفي أبووندي











