مدار الساعة-كشف تقرير حديث صادر عن مركز "ويست هيلث–غالوب" عن واقع اقتصادي مرير يواجه الأسر الأمريكية، حيث اضطر نحو 33% من البالغين إلى تقليص نفقاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمرافق، لتسديد فاتورة العلاج ودفع تكاليف الرعاية الصحية.
الاستطلاع الذي شمل 20 ألف شخص، عكس فجوة عميقة في العدالة الصحية، إذ بلغت نسبة المتضررين بين الفئات التي لا تمتلك تأميناً صحياً 62%، من بينها 32% اضطروا إلى الاقتراض و24% قاموا بإطالة مدة استخدام أدويتهم الحالية.ومن بين يمتلكون تأميناً صحياً، فأظهر الاستطلاع أن ما يقرب من ثلاثة من كل عشرة أشخاص قدموا تضحية واحدة على الأقل لتغطية النفقات الطبية.وأشار التقرير إلى لجوء المرضى لحلول قاسية لمواجهة الغلاء، شملت الاقتراض أو "ترشيد" استهلاك الأدوية الحيوية عبر إطالة أمد استخدامها، مما يهدد بتدهور الحالة الصحية العامة.وفي تعليق له، حذر تيموثي لاش، رئيس "ويست هيلث"، من أن المجتمع الأمريكي لا يدفع ثمناً مالياً فحسب، بل يشهد تراجعاً في الصحة النفسية والجسدية وزيادة في الأمراض الأيضية، مؤكداً أن "التكاليف ترتفع.. بينما الصحة تتدهور".وفي استطلاع آخر شمل 5660 بالغاً أمريكياً، جُمعت بياناته أساساً عبر لوحة غالوب بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أفاد المشاركون بأنهم اضطروا إلى تأجيل أحداث أو تغييرات حياتية خلال السنوات الأربع الماضية بسبب تكاليف الرعاية الصحية، مثل شراء منزل جديد أو قضاء إجازة.كما أظهر الاستطلاع، الذي نُشر أيضاً يوم الخميس، أن نحو 9% من المشاركين أجّلوا التقاعد بسبب التكاليف الصحية، في حين أفاد عدد يقترب من الضعف بتأجيل تغيير وظائفهم للأسباب نفسها.الاسر الامريكية في ورطة حقيقية
مدار الساعة ـ











