مدار الساعة - تغريد قرقودة - تحت قبة مجلس الأعيان العريق، تجلت قيم الأصالة الوطنية في أجواء ملؤها الحماس والفخر، حيث التقى رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، أعضاء هيئة الكرامة والوفاء الشبابية.
تلاقت هناك طموحات الجيل الواعد بحكمة القيادة ودفء الاستقبال، في حوار مفتوح يجسد نبض الوطن وروحه الحية.مع إسدال الستار على وقائع اللقاء، ووفق معلومات مدار الساعة، تعالت الرغبة العفوية لتوثيق هذه اللحظات بلقطة جماعية تحفظ ذكرى اليوم واللقاء.لبّى الفايز الطلب برحابة صدر وتواضع معهود، ووقف إلى جوار الشباب. ولكن، في جزء من الثانية، خبت سكون المكان؛ إذ تعثرت خطوات إحدى الشابات أثناء الاستعداد للصورة، لتسقط أرضاً وتتعرض لإصابة مؤلمة في قدمها غلّفت مدخل المجلس بصمت مفاجئ وقلق عميق.في تلك اللحظة الحاسمة، تخلّى الفايز عن البروتوكول الرسمي ليرتدي عباءة "الأب الحاني". لم يكتفِ بإصدار التوجيهات من بعيد، بل هبّ بنفسه لمساندتها، واصطحبها خطوة بخطوة إلى عيادة مجلس الأعيان.وظل جالساً بجوارها، مترقباً ومطمئناً على وضعها الصحي حتى هدأ روعها واستقرت حالتها.وأصرّ بحرص بالغ على تأمين نقلها إلى المستشفى للاطمئنان التام عليها، ثم رافقها الدعم حتى وصلت إلى عتبة منزلها سالمة معافاة.فيصل الفايز يتخلى عن البروتوكول ويترك الصورة ويهرع إلى عيادة مجلس الأعيان لإنقاذ هذه الشابة (صورة)
مدار الساعة ـ
لحظات إنسانية تحت قبة الأعيان.. الفايز يتحول إلى أب حانٍ لإنقاذ شابة متعثرة














