مدار الساعة - شنّ محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، هجوماً لاذعاً عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، انتقد فيه عدداً من الصحافيين والإعلاميين، إلى جانب فئة من الجمهور، معتبراً أن شقيقته تتعرّض لحملة تشويه غير مبرّرة تهدف إلى تقديمها بصورة سلبية أمام الرأي العام.
وكتب شقيق شيرين في رسالته المثيرة للجدل: "الصحافة زبالة، والإعلاميون زبالة، والفانز زبالة، والناس كلها عموماً أصبحت زبالة… كل دول عايزينها تبقى وحشة"، في إشارة واضحة إلى ما وصفه بمحاولات مستمرة للنيل من شقيقته، ومهاجمة كل من يسعى إلى تقديم الدعم لها.
وأكد محمد عبد الوهاب أن الأشخاص الذين يساندون شيرين ويتدخلون لمساعدتها ليسوا كما يُصوّرون، واصفاً إيّاهم بأنهم "عِشرة وعيش وملح"، وأشخاص ناجحون ومخلصون، أثبتوا أنفسهم عبر سنوات طويلة من العمل، مشدداً على أن نجاحهم وتأثيرهم دليل واضح على نزاهتهم.
ووجّه رسالة مباشرة للجمهور دعاهم فيها إلى "تقوى الله"، مطالباً بترك شيرين وشأنها، وترك كل من يحبها ويقف إلى جانبها، معتبراً أن هناك أطرافاً معروفة، على حد تعبيره، لا تريد لها الخير، ولا ترغب في أن يتدخل أي شخص لمساعدتها، مختتماً رسالته بعبارة: "حسبي الله ونعم الوكيل".وجاءت تصريحات محمد عبد الوهاب بعد ساعات على كشف المغنّي المصري شادي شامل عن نقل شيرين عبد الوهاب بسيارة إسعاف إلى منزل فنانة شهيرة، وأيضاً بعد إطلاق الإعلامي عمرو أديب استغاثة لإنقاذ شيرين.وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرّب من شيرين عبد الوهاب أن الفنانة أُصيبت أخيراً بالتهاب رئوي حادّ، كاد يهدّد حياتها، خاصة مع تأخرها في تلقي العلاج اللازم في الوقت المناسب.وأوضح المصدر أن عدداً من الأصدقاء المقربين تدخلوا لمساعدتها، ونُقلت إلى أحد المستشفيات، حيث خضعت للعلاج إلى أن تحسّنت حالتها الصحية وغادرت المستشفى لاحقاً، وعادت للإقامة في منزلها بمنطقة الشيخ زايد بالجيزة، قبل أن تقرر الانتقال إلى شقتها القديمة في منطقة المقطم بالقاهرة، رغبةً منها في الابتعاد عن الجميع وقضاء فترة نقاهة بهدوء، ولكن حالتها الصحية، بحسب المصدر، شهدت تدهوراً جديداً بعد معاناتها من ضيق في التنفس، ليتبيّن للأطباء إصابتها مجدداً بالالتهاب الرئوي نفسه، الذي لم تكن قد تعافت منه تماماً، ما استدعى إخضاعها لعلاج مكثف في الوقت الحالي، على أمل استعادة صحتها في أقرب وقت ممكن.











